كُتّاب الموقع
"وثائقي أمريكي": "ترامب" تحت سيطرة ضابط الاستخبارات "بوتين" منذ 30 عاماً

موقع سبق

الإثنين 6 آب 2018


في ضربة جديدة يوجّهها الرأي العام الأمريكي للعلاقات الأمريكية الروسية، يعرض نهاية أغسطس الجارى فيلم وثائقي تحت عنوان "تدابير نشطة"، يزعم فيه المخرج الأمريكي جاك بريان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مجرد "دمية" في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منذ أن كان يعمل بالمخابرات الروسية قبل 30 عاماً، وأن المصالح وحدها هي التي جمعت الطرفين على حساب الديمقراطية الأمريكية.

واعتبر أن برنامج الجاسوسية الذي تديره روسيا يمكن اعتباره نسخة جديدة من فضيحة "ووترجيت"، التي انتهت باستقالة الرئيس الأمريكي حينها ريتشارد نيكسون.

ويدّعي "بريان" في الفيلم، الذي تضمّن تصريحات لعدد من الشخصيات السياسية من بينهم منافِسة "ترامب" في الانتخابات السابقة هيلاري كلينتون، أنه على يقين من أن الرئيس الروسي يدير حرباً سياسية سرية منذ 30 عاماً، بمساعدة الهجمات السيبرانية والدعاية والفساد تهدف إلى التأثير والسيطرة على مجريات الأحداث العالمية.

ويقول إن ثمة علاقة سرّية طويلة الأمد وقديمة تأسست بين "بوتين" كضابط استخبارات يعمل لصالح بلاده، و"ترامب" كرجل أعمال ومطوّر عقاري يبحث عن مصالحه الخاصة ومصالح شركاته وأرباحها.

وعلى حد تعبير مخرج الفيلم، فإن "ترامب" الذي كان عبارة عن "دمية" في يد "بوتين" وصل إلى سدّة الرئاسة الأمريكية بفضل "بوتين" والهجمات السيبرانية والدعاية التي تم بثّها لصالحه.

ووفق ما نقلته صحيفة "المصري اليوم" القاهرية يتضمّن الفيلم الذي جرى عرضه الأول في مهرجان "هوت دوكس" الكندي الدولي للأفلام الوثائقية، إبريل الماضي، مقتطفات من مقابلات مع السيناتور جون ماكين، ومنافسة الرئيس الأمريكي في الانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، وسفير الولايات المتحدة السابق لدى روسيا مايكل ماكفول، فضلاً عن غيرهم من السياسيين وممثلي أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

ومن خلال هذه المقابلات يفجّر "تدابير نشطة" جدلاً صاخباً بشأن تكتيكات الحرب الحديثة التي تطبقها روسيا، وكيف أثرت تلك التكتيكات على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016، وكيف أضعفت الديمقراطية برمّتها في الغرب، ويوثق الفيلم أيضاً المشكلات المالية التي تورط فيها "ترامب" مع الأوليجاركية (حكومة الأقلية) الروسية قبل عقود.

وتقول "كلينتون" في الفيلم عن ترامب إنه "تعلم كيف يخوض مناورة سياسية"، فيما يقول السيناتور شيلدون وايتهاوس، في الفيلم تعليقاً على الموضوع إن "الروس لديهم نهج خاص يتبعونه في هذا الشأن، ويلجأون إلى نماذج محددة من الشخصيات"، مضيفاً أنهم دوماً يلجأون إلى شخص لديه موارد وأصول تجارية، وربما يكون هناك خلل في أخلاقياته، بحيث يمكنهم تقديم الرشوة له، أو يكون في وضع مالي صعب ولديه صلات أو طموحات سياسية، وتابع: "أعتقد أنني أصف ترامب بالضبط".

يشار إلى أن "بريان" بدأ صناعة الفيلم في 10 مايو 2017، أي في اليوم التالي لإقالة جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" من منصبه.





المصدر: صحيفة سبق الإلكترونية