تصل مساحة صحراء سيناء، ورغم ان اسمها صحراء لكنها قابلة للزراعة لان ارضها ترابية، الى 60 الف كلم مربع، فيما تصل حدود فلسطين بكاملها سواء فلسطين التي تم اغتصابها سنة 1948 الى 20700 كلم ومساحة الضفة الغربية مع غزة الى 6200 كلم، اي ان المجموع حوالى 28 الف كلم مربع. ويسكن في فلسطين المغتصبة 7 ملايين اسرائيلي و5 ملايين فلسطيني، اي ان المجموع 12 مليوناً في مساحة مع غزة تصل الى 28 الف كلم مربع.
وتتم دراسة موضوع صفقة القرن التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها فيما كشف الجنرال الاميركي ماك ماستر رئيس الامن القومي في البيت الابيض لتلفزيون الـ ام. بي. سي. الاميركي الشهير والاول في اميركا، ان مساحة سيناء هي 60 الف كلم والسلطات المصرية تهمل سيناء وليس في كامل سيناء الا مليونان
و200 الف مواطن اكثريتهم من الشعب الفلسطيني يعيشون في مدينة رفح والعريش ومدن فلسطينية على حدود غزة، وان بامكان اقامة دولة فلسطين في نصف سيناء وتوطين 9 ملايين فلسطيني في المخيمات وكامل الضفة الغربية وكامل اسرائيل 1048 بمساحة تراوح 30 الف كلم. ولذلك، فالبرنامج الدولي هو قيام السعودية وعبر ولي العهد محمد بن سلمان بإطلاق المشروع ثم تأييده من قبل مصر ومن قبل دول الخليج. ويكلف مشروع اقامة دولة فلسطين في سيناء 2500 مليار دولار. والخليج العربي بكامله من الكويت الى السعودية الى قطر الى دولة الامارات المؤلفة من 14 امارة، بخاصة امارة دبي الغنية بالسيولة فان الخليج قادر على تقديم 1500 مليار دولار. كما ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة قادران على تقديم 700 مليار دولار.
اما اليابان وكوريا الجنوبية فستقدمان 300 مليار دولار، وان الرئيس الاميركي ترامب يعمل على صفقة القرن، وان السعودية والاردن وسوريا ولبنان والخليج ومصر لا تستطيع الممانعة بل ستوافق على هذا المشروع، كما ان الجنرال ماك ماستر قال ان الفلسطينيين سيقبلون الانتقال من مخيمات اللاجئين الضيقة عليهم الى مساحات واسعة في سيناء، وعبر تقديم 2500 مليار دولار وجمعهم من العالم كله، يمكن اقامة دولة فلسطين خلال 3 سنوات في نصف سيناء، اي 30 الف كلم، فيما يبقى من سيناء 30 الف كلم خاضعة الى الوجود المصري.
هذا مع العلم ان سيناء لم تكن في الخريطة المصرية سنة 1932، وكان الانتداب البريطاني عبر امتداده لفلسطين ينتدب منطقة سيناء بكاملها، وانه سنة 1937 قام الانتداب البريطاني بضم سيناء الى مصر، ولذلك فان صفقة القرن ستكون اقامة الدولة الفلسطينية على مساحة 300 الف كلم اي اكبر من كامل فلسطين المحتلة الاسرائيلية سنة 48 وكامل الضفة الغربية التي تم احتلالها سنة 1967اضافة الى قطاع غزة على مساحة 30 الف كلم في سيناء.
وتكون صفقة القرن قد تمت وانتهى الصراع في الشرق الاوسط من خلال اعطاء الفلسطينيين دولة كاملة في سيناء، ويتم صرف 2500 مليار دولار مشاريع لتحلية مياه البحر عبر مولدات نووية تكفي لاكثر من 20 مليون نسمة، اضافة الى اقامة مولدات كهرباء ضخمة تكفي ايضا لاكثر من 20 مليون نسمة، مع تلزيم الشركات الدولية الكبرى الصينية والاميركية والاوروبية والكورية والهندية واقامة المدن وشق الطرقات وانشاء الابنية والمدارس والجامعات والمستشفيات وسيبقى حوالى، 350 مليار دولار لاول حكومة فلسطينية يتم تشكيلها بعد قيام دولة فلسطين، وهكذا تنطلق الدولة الفلسطينية في سيناء من موازنة هي 350 مليار دولار وهذه الموازنة هي بحجم الموازنة السعودية واكبر من موازنة الكويت، وقطر مجتمعة. كما ان ميزانية اسرائيل التي تصل الى 180 مليار دولار ستكون نصف موازنة الدولة الفلسطينية. وسيعمل الاتحاد الاوروبي على تبني المشاريع الزراعية والاستثمارية والصناعية والمؤلف من 27 دولة العمل في الدولة الفلسطينية الجديدة في سيناء ويتم الغاء مبدأ العودة للفلسطينيين الى فلسطين، ويتم اعطاء منازل جاهزة الى الفلسطينيين الذين يريدون مغادرة فلسطين المحتلة سواء فلسطين 48 ام فلسطين الضفة الغربية وغزة، اضافة الى خدمات صحية وتعليم مجاني وامور كثيرة لنزع الفتيل المتفجر في الشرق الاوسط منذ وعد بلفور 1917 وحتى يومنا هذا، اي قبل 100 سنة.
وقال الجنرال ماك ماستر ان السلطات المصرية لن تعارض هذا المشروع حيث انها ستحصل على مساعدات مالية مقابل اعطاء هذه المساحة من سيناء الى دولة فلسطينية، كذلك فان السعودية ستدعم الاقتصاد المصري والاردني مقابل موافقتهم على اقامة الدولة الفلسطينية في سيناء.
واضاف اخيرا الجنرال ماك ماستر المسؤول عن الامن القومي في البيت الابيض ان دول الخليج المستعدة لتقديم 1500 مليار دولار لاقامة الدولة الفلسطينية مستعدة لدفع هذا المبلغ لانه سينزع النفوذ الايراني من العراق وسوريا ولبنان تحت عنوان مقاومة اسرائيل، لانه بعد قيام الدولة الفلسطينية فان النفوذ الايراني لن يكون له اي دور. وبالتالي فان دول الخليج التي قدمت 3500 مليار دولار الى صدام حسين كي يقوم بحربه طوال 8 سنوات ضد ايران، بعد مجيء الثورة الايرانية الاسلامية الى ايران واسقاط شاه ايران، وحكم الامام الخميني فانها قادرة على تقديم 1500 مليار دولار كي تنتهي من التدخل الايراني في مناطق الخليج، وبخاصة منطقة الشرق الاوسط لانه لا يكون بعدها من حجة لايران ان تتدخل وتقول انها تدعم المقاومة ضد اسرائيل.
و لدى سؤال الجنرال ماك ماستر عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس أجاب ان الاردن سيكون مسؤولا عن المقدسات الاسلامية وتأمين الزيارات لها وسيقوم منطق السلام الذي ستم اقامته والذي يسمح للجميع بزيارة مدينة القدس والمقدسات الاسلامية.
اما بالنسبة الى المقدسات المسيحية فهو يرى ان الكنيسة الارثوذكسية في اليونان قد باعت حتى الان اكثر من 500 دونم من الاراضي لمنظمات يهودية وقامت بتأجير 800 دونم لمنظمات يهودية دينية اخرى. وتم البناء عليها ابنية لمستوطنات يهودية في القدس. وكذلك لا تبقى الا كنيسة واحدة هي كنيسة القيامة، والاتجاه المسيحي الدولي هو زيارة الفاتيكان وليس زيارة القدس.
المصدر: الديار