كُتّاب الموقع
نفوذ الميليشيات المسلحة يتسع في العجيلات والهدف طرابلس

خاص بمؤسسة الدراسات

الأربعاء 16 حزيران 2021

تعدّ معضلة الميليشيات المسلحة التي تتحكم في العاصمة طرابلس وترتبط بعلاقات متوترّة ومصالح متعارضة وانتماءات متناقضة، واحدة من أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة التي وعدت الليبيين بالسلام والوحدة والاستقرار .
 
 
فيما يرى مراقبون أن الاشتباكات بين ميليشيات الغرب الليبي مؤهلة للاتساع خلال الفترة المقبلة في إطار صراع نفوذ للسيطرة على العاصمة طرابلس، في وقت تسعى حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة إلى تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالحل السلمي والمنبثقة عن ملتقى الحوار.
 
 
حيث تجددت الاشتباكات المسلحة فجر الاثنين بين ميليشيات من مدينة الزاوية يقودها محمد بحرون الملقب بـ"الفار"، وأخرى تابعة لمدينة العجيلات يقودها محمد مصطفى الزيتوني ومعروف بمحمد بركة وكنيته "شلفوح"، بسبب استمرار الأولى في "أعمال الحرق والنهب والخطف"، وفق وسائل إعلام ليبية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
 
وكشف النائب العام عن تلقيه بلاغات "تثبت ارتفاع معدل الأفعال الإجرامية التي تمس بسلامة الإنسان وبدنه وماله، والجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني كالقتل والحرابة والخطف والإخفاء القسري والتعذيب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة وتهريب المحروقات".
 
 
وأكد شهود عيان سماعهم أصوات إطلاق نار ومدفعية ثقيلة تهز المدينة الواقعة غربي ليبيا، مشيرين إلى أن "أصوات الاشتباكات كانت بالقرب من الإشارة الضوئية بوسط المدينة، ما خلف أضرارا جسيمة بممتلكات المواطنين".
 
 
ويرتبط "الفار" وميليشياته بتنظيم الإخوان، والجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة، من خلال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري والمتطرف أبوعبيدة الزاوي شعبان هدية، وكتائب معسكر الفاروق.
 
 
وأخيراَ قام المجلس الرئاسي الليبي بالتحرك وصرح  بملاحقة ومحاسبة الميليشيات المسلّحة التي لا تزال في حالة اشتباك ومواجهات بمدينة العجيلات غرب العاصمة طرابلس، وعدم توقفها  عن الأعمال القتالية وعمليات الحشد العسكري.
 
 
ويعد هذا أول إنذار يوجهه المجلس الرئاسي إلى الميليشيات المسلحة غرب ليبيا، منذ توليه السلطة شهر مارس الماضي، بعدما التزم الصمت إزاء الاشتباكات المتكررة التي تندلع بين الحين والآخر، بين الميليشيات المسلحة في مدن الغرب الليبي .
 
 
وأعلن عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، عن صدور توجيهات من "القائد الأعلى" بشأن التحشيدات القتالية بمدينة العجيلات، موضحاً أن هناك دعوة لجميع الأطراف داخل العجيلات إلى وقف التحشيدات والعمليات القتالية بشكل فوري .
 
 
وأضاف اللافي "ستتم محاسبة كل من تسبب في إلحاق الأذى بالمدنيين أو الممتلكات العامة والخاصة"، مشيراً إلى إصدار التعليمات لكل من وزارة الداخلية ورئاسة الأركان العامة باتخاذ "الإجراءات الحازمة لوقف هذه الأعمال.
 
 
جدير بالذكر هنا أن اتفاق جنيف طالب البدء الفوري بعملية حصر وتصنيف المجموعات والكيانات المسلحة بجميع مسمياتها على كامل التراب الليبي، سواء التي تضمها الدولة أو التي لم يتم ضمها، ومن ثم إعداد موقف عنها من حيث قادتها وعدد أفرادها وتسليحها وأماكن وجودها، وتفكيكها، ووضع آلية وشروط إعادة دمج أفرادها بشكل فردي إلى مؤسسات الدولة، بالنسبة لمن تنطبق عليه الشروط والمواصفات المطلوبة لكل مؤسسة، أو إيجاد فرص وحلول لمن لا تنطبق عليه الشروط .
يذكر أن هذه الأحداث التي تشهدها مناطق الغرب الليبي تهدد إجراء الانتخابات في وقتها نهاية العام، وتعرقل مسار التسوية السياسية وتعرقل عمل الحكومة الهادف الى نشر الاستقرار.تعدّ معضلة الميليشيات المسلحة التي تتحكم في العاصمة طرابلس وترتبط بعلاقات متوترّة ومصالح متعارضة وانتماءات متناقضة، واحدة من أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة التي وعدت الليبيين بالسلام والوحدة والاستقرار .
فيما يرى مراقبون أن الاشتباكات بين ميليشيات الغرب الليبي مؤهلة للاتساع خلال الفترة المقبلة في إطار صراع نفوذ للسيطرة على العاصمة طرابلس، في وقت تسعى حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة إلى تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالحل السلمي والمنبثقة عن ملتقى الحوار.  
حيث تجددت الاشتباكات المسلحة فجر الاثنين بين ميليشيات من مدينة الزاوية يقودها محمد بحرون الملقب بـ"الفار"، وأخرى تابعة لمدينة العجيلات يقودها محمد مصطفى الزيتوني ومعروف بمحمد بركة وكنيته "شلفوح"، بسبب استمرار الأولى في "أعمال الحرق والنهب والخطف"، وفق وسائل إعلام ليبية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشف النائب العام عن تلقيه بلاغات "تثبت ارتفاع معدل الأفعال الإجرامية التي تمس بسلامة الإنسان وبدنه وماله، والجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني كالقتل والحرابة والخطف والإخفاء القسري والتعذيب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة وتهريب المحروقات".
وأكد شهود عيان سماعهم أصوات إطلاق نار ومدفعية ثقيلة تهز المدينة الواقعة غربي ليبيا، مشيرين إلى أن "أصوات الاشتباكات كانت بالقرب من الإشارة الضوئية بوسط المدينة، ما خلف أضرارا جسيمة بممتلكات المواطنين".
ويرتبط "الفار" وميليشياته بتنظيم الإخوان، والجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة، من خلال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري والمتطرف أبوعبيدة الزاوي شعبان هدية، وكتائب معسكر الفاروق.
وأخيراَ قام المجلس الرئاسي الليبي بالتحرك وصرح  بملاحقة ومحاسبة الميليشيات المسلّحة التي لا تزال في حالة اشتباك ومواجهات بمدينة العجيلات غرب العاصمة طرابلس، وعدم توقفها  عن الأعمال القتالية وعمليات الحشد العسكري.
ويعد هذا أول إنذار يوجهه المجلس الرئاسي إلى الميليشيات المسلحة غرب ليبيا، منذ توليه السلطة شهر مارس الماضي، بعدما التزم الصمت إزاء الاشتباكات المتكررة التي تندلع بين الحين والآخر، بين الميليشيات المسلحة في مدن الغرب الليبي .
وأعلن عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، عن صدور توجيهات من "القائد الأعلى" بشأن التحشيدات القتالية بمدينة العجيلات، موضحاً أن هناك دعوة لجميع الأطراف داخل العجيلات إلى وقف التحشيدات والعمليات القتالية بشكل فوري .
وأضاف اللافي "ستتم محاسبة كل من تسبب في إلحاق الأذى بالمدنيين أو الممتلكات العامة والخاصة"، مشيراً إلى إصدار التعليمات لكل من وزارة الداخلية ورئاسة الأركان العامة باتخاذ "الإجراءات الحازمة لوقف هذه الأعمال.
جدير بالذكر هنا أن اتفاق جنيف طالب البدء الفوري بعملية حصر وتصنيف المجموعات والكيانات المسلحة بجميع مسمياتها على كامل التراب الليبي، سواء التي تضمها الدولة أو التي لم يتم ضمها، ومن ثم إعداد موقف عنها من حيث قادتها وعدد أفرادها وتسليحها وأماكن وجودها، وتفكيكها، ووضع آلية وشروط إعادة دمج أفرادها بشكل فردي إلى مؤسسات الدولة، بالنسبة لمن تنطبق عليه الشروط والمواصفات المطلوبة لكل مؤسسة، أو إيجاد فرص وحلول لمن لا تنطبق عليه الشروط .
يذكر أن هذه الأحداث التي تشهدها مناطق الغرب الليبي تهدد إجراء الانتخابات في وقتها نهاية العام، وتعرقل مسار التسوية السياسية وتعرقل عمل الحكومة الهادف الى نشر الاستقرار.