كُتّاب الموقع
القوات الأمريكية تستمر بسرقة القمح السوري

خاص بمؤسسة الدراسات

السبت 19 حزيران 2021

قام الاحتلال الأمريكي في شرق الفرات في منطقة الجزيرة السورية بإخراج رتلاً محملاً بالحبوب السورية المسروقة إلى شمال العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي، وذلك بهدف تضيق الحصار على الشعب السوري واتهام الدولة السورية بالتقصير أمام الشعب لعدم تأمين رغيف الخبز، وذلك للتغطية على نجاح دمشق في تجاوز تحدّي الانتخابات الرئاسية، والتي رافقتها مواقف إقليمية ودولية لافتة.

وفي هذا الصدد ذكرت مصادر محلية من قرية السويدية في ريف اليعربية شمال شرق الحسكة لمراسلة سانا أن رتلا مؤلفاً من 32 آلية من شاحنات مغطاة وبرادات خرج عبر معبر الوليد غير الشرعي برفقة عدد من سيارات ميليشا قسد باتجاه الأراضي العراقية.

ويذكر أن الاحتلال الأمريكي قد أخرج مئات الشاحنات المحملة بالقمح السوري المسروق والثروات الباطنية على مدى الاشهر الاخيرة بالتنسيق مع قوات قسد المدعومة منه إلى الأراضي العراقية.

ويشار إلى أن الأهالي في شرق الفرات يعارضون التواجد الأمريكي حيث أعترض أهالي قرية فرفرة في الحسكة رتل أمريكي مكون من أربع عربات مدرعة برفقة سيارة لمسلحي قوات قسد ورشقوه بالحجارة أثناء محاولته المرور بالقرب من قريتهم ما أدى إلى إصابة عدد من العربات بأضرار مادية.

ومرات عديدة أكد سكان قرية فرفرة رفضهم وجود قوات الاحتلال الأمريكية أو أي قوة احتلال في منطقة الجزيرة، وأجبروهم على التراجع والانسحاب من القرية.

هذا وقد أدان شيوخ ووجهاء العشائر العربية في حمص وحماة وإدلب ممارسات قوات “قسد” المدعومة من الاحتلال الأمريكي والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بالنظام التركي داعين جميع من غرر بهم إلى العودة إلى جادة الصواب لحماية الوطن وضمان أمنه واستقلاله والمحافظة على سيادته.

وفي هذا المجال استنكر الشيوخ والوجهاء خلال اجتماعهم في حمص وجود الاحتلالين الأمريكي والتركي على الأراضي السورية داعين إلى مقاومتهما والوقوف صفاً واحداً لإنهاء وجودهما في البلاد.

وأدان المجتمعون في بيانهم تصرفات قوات (قسد) والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بالنظام التركي في الشمال السوري وخاصة في مدينة منبج والتي تمس أمن الوطن داعين الجميع للعودة إلى جادة الصواب والانضواء تحت راية الدولة السورية.

رغم محاولة الدول المعادية محاربة الوطن والشعب السوري،إلى أن سوريا أبت إلا أن تنتقل من نجاح إلى نجاح وطني فقد كان على سوريا دفع تكاليف باهظة من أجل البقاء وإفشال المشروع الصهيوأمريكي لخلق الفوضى الهدامة، ولولا قيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد الحكيمة وتضحيات الجيش السوري وصمود الشعب السوري لكانت سوريا الأن تحت مخالب الأعداء.