العلمانية
مؤتمر الحوار بين الأديان بالعراق: العمل لضمان ديمومة وجود المكوّنات كافة

النشرة

الأربعاء 22 كانون لأول 2021

بدعوة من مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، إجتمع في بيروت 40 شخصاً يمثّلون مرجعيات وقادة من مختلف الأديان والمكوّنات والطوائف العراقيّة، وذلك لمتابعة التوصيات الصادرة عن "مؤتمر الحوار بين الأديان حول التضامن الديني والتماسك الإجتماعي في العراق" الذي كان قد انعقد في بيروت عام 2017، ومناقشة التحديّات المستجدّة والآفاق المستقبليّة للتماسك الإجتماعي في العراق.
 
 
وأكد المجتمعون على أن "المشكلة ليست بالتنوّع الديني والإثني الموجودين في العراق، بل في التفسيرات والممارسات الدينيّة المسيّسة كما في سوء إدارة هذا التنوّع. وأكّد المجتمعون على دور الدولة في تأمين حماية المواطنين ومنع الإعتداء عليهم على قاعدة إختلافهم الديني، وتأمين العدالة الإنتقالية التصالحيّة، والحد من خطاب الكراهية.
 
وشددوا على ضرورة "العمل لضمان ديمومة وجود المكوّنات كافة فهي التي تشكّل ثروة وغنى العراق، وذلك من خلال الإعتراف بها وإشراكها في الشأن العام وفي آليات اتخاذ القرار لا سيما في ما يتعلّق بالأمور التي تعنيهم بشكل مباشر، والبناء أيضًا على التاريخ المشترك الذي يجمع العراقيين وضرورة العمل على تنقية الذاكرة".
 
كما أجمعوا على "وجوب ضبط المعايير العلميّة لتعريف المصطلحات القانونيّة بهدف تفعيل تطبيق القانون بشكل عمليّ يمنع الإستنسابيّة والهيمنة". وأكدوا التزامهم بـ "استمرار العمل المشترك لتعزيز ونشر ثقافة التنوّع والحياة معًا في العراق، وتجسيدها في السياسات العامة والتربية والإعلام وباقي المجالات، على أن تصدر التوصيات المفصّلة لتُبنى عليها خطة العمل المستقبليّة والخطوات المقبلة".