العلمانية
أوروبا تنشد إسلاما يناهض الأيدولوجيات المتطرفة

العرب اللندنية

الإثنين 3 كانون لأول 2018

انتشار الأيديولوجيات الإسلامية المتطرفة في أوساط الشباب وبشكل خاص المهاجرين يعود إلى فشل سياسات الدمج المتبعة من قبل الحكومات الأوروبية.


 الأخطار الإرهابية التي طالت بلدانا أوروبية عديدة، في السنوات الأخيرة، والتي تضافرت مع ما يسود الساحات الأوروبية من اعتمالات داخلية تمثلت في صعود اليمين المتطرف، جعلت العديد من البلدان الأوروبية تسارع إلى إعادة تقييم ومساءلة الوجود الإسلامي على ظهرانيها، بعد أن تبينت أن الكثير من التحديات الأمنية المستجدة تتأتى من مواطنين أوروبيين مسلمين، خلافا لما كانت عليه في العقود السابقة من كونها كانت تحديات مستوردة أو طارئة.

 تداخل أبعاد هذه المعضلة، بين الديني والسياسي والأمني، حتم على الأقطار الأوروبية أن تفكر في معادلة أو صيغة تحقق التوفيق بين قيمها السياسية والحقوقية، وبين سعيها لأن تتوقى من الأخطار التي يمكن أن تتربت على شيوع الأفكار المتطرفة بين مسلميها.

محاولات عديدة تتبعها البلدان الأوروبية سواء على مستوى الحكومات أو على مستوى المجتمع المدني لإيجاد نماذج خاصة بها من الإسلام بهدف تمكين المسلمين المقيمين داخلها من الاندماج داخل مجتمعاتهم وهي مساع تستهدف بدورها معالجة التوترات العرقية التي تجتاح عددا من البلدان الغربية إلى جانب التعامل مع تهديدات المسلمين المتطرفين سواء كانوا جماعات أو أفرادا.

 الأمثلة عديدة على هذه المحاولات فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى بكل إمكانياته إلى الترويج لمشروع “إسلام فرنسا” والحكومة الألمانية تساعد الاتحادات المحلية للمسلمين على الانصهار ضمن المجتمع الألماني وتغذية الانتماء إلى ألمانيا على حساب الانتماء إلى بلدان أو جهات أجنبية.

يبدو الاهتمام بالمسلمين في أوروبا بالإضافة إلى محاولات إبداع إسلام على الطراز الأوروبي مساعي مدفوعة بالأساس بهواجس أمنية لكن أيضا للوصول إلى مجتمع متماسك يعيش أفراده في انسجام وتناغم متجاوزين اختلافات ثقافاتهم ودياناتهم وعقائدهم وأن لا تكون هذه العوامل سببا في إحداث توترات داخل البلدان الأوروبية.

التوجهات الحالية في أوروبا تشير إلى أن تلك الأنظمة أدركت أن انتشار الأيديولوجيات الإسلامية المتطرفة في أوساط الشباب وبشكل خاص المهاجرين سببه الأساسي فشل سياسات الدمج المتبعة من قبل الحكومات الأوروبية.

محاولات عديدة تتبعها البلدان الأوروبية سواء على مستوى الحكومات أو على مستوى المجتمع المدني لإيجاد نماذج خاصة بها من الإسلام بهدف تمكين المسلمين المقيمين داخلها من الاندماج داخل مجتمعاتهم وهي مساع تستهدف بدورها معالجة التوترات العرقية التي تجتاح عددا من البلدان الغربية إلى جانب التعامل مع تهديدات المسلمين المتطرفين سواء كانوا جماعات أو أفرادا.

 الأمثلة عديدة على هذه المحاولات فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى بكل إمكانياته إلى الترويج لمشروع “إسلام فرنسا” والحكومة الألمانية تساعد الاتحادات المحلية للمسلمين على الانصهار ضمن المجتمع الألماني وتغذية الانتماء إلى ألمانيا على حساب الانتماء إلى بلدان أو جهات أجنبية.

يبدو الاهتمام بالمسلمين في أوروبا بالإضافة إلى محاولات إبداع إسلام على الطراز الأوروبي مساعي مدفوعة بالأساس بهواجس أمنية لكن أيضا للوصول إلى مجتمع متماسك يعيش أفراده في انسجام وتناغم متجاوزين اختلافات ثقافاتهم ودياناتهم وعقائدهم وأن لا تكون هذه العوامل سببا في إحداث توترات داخل البلدان الأوروبية.

التوجهات الحالية في أوروبا تشير إلى أن تلك الأنظمة أدركت أن انتشار الأيديولوجيات الإسلامية المتطرفة في أوساط الشباب وبشكل خاص المهاجرين سببه الأساسي فشل سياسات الدمج المتبعة من قبل الحكومات الأوروبية.



المصدر: العرب اللندنية