فيلم عن فاطمة الزهراء يشعل غضب المسلمين البريطانيين
المدن
الثلاثاء 14 حزيران 2022
أقالت الحكومة البريطانية، مسؤولاً مسلماً من منصبه على رأس مجموعة عمل رسمية، بعدما اتهمته بتشجيع تظاهرات ضد فيلم يتناول سيرة فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد، ويحمل اسم "سيدة الجنة".
وبدأ عرض الفيلم الذي يتناول سيرة فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد وزوجة رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب أول الأئمة لدى الشيعة، في الثالث من حزيران/يونيو في بريطانيا. ويتناول الفيلم الصراع على خلافة النبي محمد بعد وفاته.
وانتقد البعض الفيلم بزعم أنه شخّص النبي إلا أن الموقع الإلكتروني للفيلم يؤكد عدم تقديم أي شخصية مقدسة، واستعمال "أضواء ومؤثرات بصرية" عوضاً عن ذلك، على حد قوله.
ويتركز النقد الموجه للفيلم بشكل كبير على تصوير العديد من صحابة النبي مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان.
وكانت شبكة (سيني وورلد) البريطانية لدور السينما اضطرت لوقف عرض فيلم "سيدة الجنة" الذي بدأ في الصالات، بعد هذه الحملة التي قامت بها مجموعات اعتبرت الفيلم "مسيئاً".
وكتب قارئ عاصم، وهو إمام ومحام في ليدز بشمال إنكلترا، تعليقاً في فايسبوك، قال فيه إن الفيلم "يؤذي مشاعر المسلمين". لكن المجموعة التي يتولى منصب نائب رئيسها لم تتظاهر.
وأدانت منظمة الإعلام الإسلامي في المملكة المتحدة (5 بيلارز) تصوير الشخصيات المقدسة، ووصفتها بأنها "مروعة ومثيرة للاشمئزاز" بعد أن أشارت إلى محاولة الفيلم إيجاد أوجه تشابه بين أفعال هذه الشخصيات وأفعال تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق.
وتقول صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن تصوير الشخصيات المقدسة "موضوع مثير للانقسام للغاية بين المدارس الدينية في الإسلام".
وأضافت: "يعتقد معظم المسلمين السنّة أنه يجب حظر هذه الصور، بينما يقبل الشيعة عادة مثل هذه الصور إذا تم تقديمها باحترام". أقالت الحكومة البريطانية، السبت، مسؤولاً مسلماً من منصبه على رأس مجموعة عمل رسمية، بعدما اتهمته بتشجيع تظاهرات ضد فيلم يتناول سيرة فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد، ويحمل اسم "سيدة الجنة".
وبدأ عرض الفيلم الذي يتناول سيرة فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد وزوجة رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب أول الأئمة لدى الشيعة، في الثالث من حزيران/يونيو في بريطانيا. ويتناول الفيلم الصراع على خلافة النبي محمد بعد وفاته.
وانتقد البعض الفيلم بزعم أنه شخّص النبي إلا أن الموقع الإلكتروني للفيلم يؤكد عدم تقديم أي شخصية مقدسة، واستعمال "أضواء ومؤثرات بصرية" عوضاً عن ذلك، على حد قوله.
ويتركز النقد الموجه للفيلم بشكل كبير على تصوير العديد من صحابة النبي مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان.
وكانت شبكة (سيني وورلد) البريطانية لدور السينما اضطرت لوقف عرض فيلم "سيدة الجنة" الذي بدأ في الصالات، بعد هذه الحملة التي قامت بها مجموعات اعتبرت الفيلم "مسيئاً".
وكتب قارئ عاصم، وهو إمام ومحام في ليدز بشمال إنكلترا، تعليقاً في فايسبوك، قال فيه إن الفيلم "يؤذي مشاعر المسلمين". لكن المجموعة التي يتولى منصب نائب رئيسها لم تتظاهر.
وأدانت منظمة الإعلام الإسلامي في المملكة المتحدة (5 بيلارز) تصوير الشخصيات المقدسة، ووصفتها بأنها "مروعة ومثيرة للاشمئزاز" بعد أن أشارت إلى محاولة الفيلم إيجاد أوجه تشابه بين أفعال هذه الشخصيات وأفعال تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق.
وتقول صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن تصوير الشخصيات المقدسة "موضوع مثير للانقسام للغاية بين المدارس الدينية في الإسلام".
وأضافت: "يعتقد معظم المسلمين السنّة أنه يجب حظر هذه الصور، بينما يقبل الشيعة عادة مثل هذه الصور إذا تم تقديمها باحترام".