العلمانية
لوبن تقصي صحافيي "كوتيديان" وتظهر الوجه الحقيقي لليمين المتطرف

المدن

الجمعة 15 نيسان 2022

تحول برنامج إخباري وترفيهي فرنسي، دأب على السخرية من مارين لوبن ووالدها، إلى ساحة معركة في المنافسة الانتخابية لزعيمة اليمين المتطرف أمام الرئيس إيمانويل ماكرون.
 
وعقب إعلان لوبن استبعاد مراسلي برنامج "كوتيديان" من مؤتمراتها الصحافية، كثف ماكرون جهوده لتصوير لوبن باعتبارها تهديداً للديموقراطية الفرنسية، قائلاً أنها أظهرت "الوجه الحقيقي لليمين المتطرف"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".
 
ولطالما كانت لوبن ووالدها جان ماري هدفاً مفضلاً لتغطية ساخرة ومنتقدة في البرامج الحوارية والترفيهية والإخبارية في قناة "تيه إم سيه". ويوجه برنامج "كوتيديان" نظرة انتقادية دائمة للسياسة الفرنسية، حيث يقوم باستجواب السياسيين واستفزازهم مستفيداً من نقاط ضعفهم وتناقضات مواقفهم. كما يشكل البرنامج محطة أيضا لمشاركة عدد من كبار النجوم، ولديه أكثر من ثلاثة أرباع مليون متابع في "تويتر"، لكن لوبن ليست من متابعيه.
 
ومن المقرر أن يخوض ماكرون ولوبن جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الفرنسية في 24 نيسان/أبريل الجاري.
 
وخلال مؤتمر صحافي قالت لوبن أنها قررت شخصياً رفض ضم مراسلي البرنامج الى جولتها في فرنسا في اطار حملتها الانتخابية للرئاسة. وأكدت: "لا صحافيين من كوتيديان". وتناول ماكرون القضية في مقابلة تلفزيونية في وقت لاحق، الأربعاء، واتهم لوبن بالتصرف كزعيم مستبد. وقال: "عندما يقول الشخص نفسه في اليوم نفسه، أنت صحافي لكن هذا السيد ليس كذلك لأنه يقول أشياء تزعجني، تكون تلك بداية انجراف نحو الاستبداد". وأضاف أن "الوجه الحقيقي لليمين المتطرف يعود. إنه وجه لا يحترم الحريات والإطار الدستوري واستقلال الصحافة".