فيما كان اللبنانيون يرحبّون بخطوة إزالة الحواجز الاسمنتية من أمام وزارة الداخلية في منطقة الصنائع، متوجهين بالشكر والتقدير لوزيرة الداخلية ريا الحسن، سارع المكتب الإعلامي لوزير الداخلية السابق، نهاد المشنوق، إلى إصدار بيانٍ قال فيه إنّ "المشنوق طلب، صباح الثلاثاء، من مسؤولي الأمن في وزارة الداخلية إزالة حواجز الاسمنت من أمام المبنى لانتفاء الأسباب الأمنية، وهي تهديدات تتعلق بالمرحلة السابقة وملف مكافحة الإرهاب الذي خاضه لـ5 سنوات".
إلا أن هذا التوضيح لم يبدُ مقنعاً بالنسبة للعديد من المغردين، الذين اعتبروا أن المشنوق أراد أن "يقطفها" و"يجذب الأنظار إليه" في آخر يوم له في الوزارة، مستندين في ذلك على ما نقله تلفزيون "الجديد" عن المكتب الإعلامي للحسن، الذي قال إنّ "القرار اتخذته الوزيرة الحسن صباح الإثنين، وكان من المفترض الإعلان عنه خلال التّسلّم والتّسليم يوم غد الأربعاء، إضافة الى الإعلان عن إجراءات أخرى ستُتّخذ في أماكن مختلفة من أجل تسهيل تنقّل المواطنين وراحتهم"، مضيفاً أن "الوزيرة الحسن فوجئت مما صدر عن المشنوق في هذا الشأن".
مسارعة المشنوق إلى تبنّي هذا القرار، وضعها مغردون آخرون في سياق الردّ على الانتقادات التي طاولته اليوم بالتزامن مع توجيه عبارات الشكر والاحترام للوزيرة الحسن، إذ كتبت إحدى المغردات: "مشكورة ريا الحسن على إزالة عوائق المشنوق من أمام وزارة الداخلية". وقال آخر: "ريا الحسن وزيرة الداخلية الجديدة بأول إجراء بعكس حكم الأبضاي...فكت حواجز وزارة الداخلية من جهة الصنائع، نسبة العجقة حتخف بشكل رهيب من الحمرا ومتفرعاتها". فيما أضاف مغرد آخر: "مش مهم مين طلب إزالة الحواجز، المهم انو انتهت مرحلة بشعة كتير بالتعاطي مع الناس ومع الشباب".
إلى ذلك، طالب البعض بـ"إزالة جميع الحواجز والعوائق الاسمنتية والحديدية، من عين التنة إلى الوسط التجاري وقريطم وكليمنصو، وإنهاء كذبة المربعات الأمنية، التي تتسبب يومياً بزحمة سير خانقة في العاصمة وضواحيها"، وكذلك "عدم اعتبار إزالة الحواجز من أمام وزارة الداخلية إنجازاً، بل هو واجب أي وزير".
المصدر: المدن