لبنان في العالم
الجامعة اللبنانية الثقافية في فرنسا ترشح عبد المسيح للرئاسة العالمية للجامعة خلفاً لكسّاب

مجلة جبلنا

الخميس 6 أيلول 2018

استعداداً للمؤتمر الواحد والعشرين للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الذي سينعقد في باريس يومي الجمعة والسبت القادمين، عقدت الجمعية العامة للمجلس الوطني الفرنسي التابع للجامعة اجتماعاً في باريس حضرته 13 جمعية من أصل 16 منتمية للجامعة ورشحت بالإجماع رئيس المجلس الوطني الأسبق، إدمون عبد المسيح،  لرئاسة الجامعة خلفاً للرئيس العالي الياس كساب.

وقال المجلس الوطني الفرنسي في بيان إن "اختيار عبد المسيح يأتي في ظروف حساسة جداً تمر بها الجامعة، وهو يجسد أملا في لم شملها وتعزيزها  والانطلاق بها بثقة الى آفاق جديدة لما يتمتع به من صفات تجعله المرشح الوفاقي القادر على تحقيق هذه الأهداف. فمنذ تسلمه مهامه كرئيس للمجلس الوطني الفرنسي (وقد تم اعادة انتخابه  فيه لسنتين أخريين لما حققه من نجاحات) استطاع عبر فريق متجانس ونشيط تطوير المجلس الوطني وعقد اجتماعات دورية ثابتة له وانشاء نظام داخلي واضح وعملي ينظم ويضبط عمل المجلس بشكل يتوافق مع مبادئ وأهداف وقوانين الجامعة العالمية، كما بدأ بالاتصال بالجمعيات اللبنانية والاحزاب اللبنانية في فرنسا على اختلاف السياسية لضمها للجامعة. وقد نتج عن ذلك انضمام 12 جمعية جديدة تعمل بانسجام تام وبكل وئام ومحبة لخدمة لبنان والاغتراب اللبناني. كما نجح في جمع حوالي 50 جمعية لبنانية - فرنسية للتعاون معها في الانشطة المختلفة التي تم ابتكارها مثل مهرجان "أيام لبنان في باريس" الذي يدوم ثلاثة أيام ويختتم بانتخاب ملكة جمال لبنان في فرنسا، وغيرها من النشاطات".

وأشار بيان المجلس الوطني الفرنسي أيضاً إلى مساهمة مرشحه، إدمون عبد المسيح، بتقديم اقتراحات شتى "لتحديث وتطوير قوانين الجامعة العالمية ضمن لجنة عملت لسنتين كاملتين للتوصل الى القانون الذي وضع في تورونتو ومن بعدها في القانون الذي أقر في نيسان الماضي في نيويورك، وهو قانون يضع الجامعة على أسس واضحة تسمح للأجيال الصاعدة بالعمل على قواعد ثابتة ومتينة لإكمال مسيرة الجامعة بوضوح وصلابة".

واعتبر البيان أن عبد المسيح "يتمتع بشعبية واسعة بين أبناء الجالية اللبنانية في فرنسا، وهو معروف بديناميكيته وعلاقاته الطيبة مع الجميع، ولا يفوت مناسبة أو نشاطاً لبنانيا دون المشاركة والمساهمة في نجاحه، مما يجعله محط ثقة، والرجل المثالي لجمع الشمل في خدمة المصلحة العامة بعيدا عن المصالح الشخصية. كما ان له علاقات واسعة بالمسؤولين الفرنسيين، وقد تم منحه وسام البرلمان الفرنسي تقديرا لجهوده في خدمة العلاقات اللبنانية الفرنسية".

وختم قائلاً "إن دعم المجلس الوطني لإدمون عبد المسيح، وبالإجماع، يجسد الثقة بشخصه والأمل في إحياء الجامعة ولم شملها والمضي بها قدماً لتكون الممثل الوحيد للاغتراب اللبناني، الداعم الأساسي لمصلحة المغتربين ووطنهم الأم لبنان. وإن انتخابه كرئيس عالمي سيكون فرصة رائعة وحقيقية لتحقيق أهداف الجامعة ومصلحة لبنان والاغتراب اللبناني".



المصدر: مجلة جبلنا