لبنان في العالم
النادي اللبناني في المكسيك يكرّم ذكرى “أنطونيو طرابلسي” عرّاب الثقافة اللبنانية في أميركا اللاتينية

مجلة جبلنا

الجمعة 13 تموز 2018

نبذة عن الراحل الكبير

أنطونيو طرابلسي من مواليد المكسيك. والده مهاجر من بلدة كفرحونة الجزينية، ووالدته من عيتنيت.

زار لبنان للمرة الأولى عام 1971، ثم توالت زياراته بعد ذلك حتى أصبح يعرف كل الزوايا وكل الأماكن المثيرة للاهتمام في كل محافظات لبنان.

منذ العام 1964 وحتى وفاته، برز كناشط في إطار الجالية اللبنانية في المكسيك. هو صديق رجل الأعمال اللبناني الأصل - الأغنى في العالم - كارلوس سليم ومحل ثقته، وهوعضو مؤسس لأكبر صرح لبناني في الاغتراب، وهو "المركز اللبناني" في مكسيكو سيتي ومسؤول عن المركز الثقافي المكسيكي اللبناني.

ألف عدداً من الكتب والأعمال الفنية للمسرح والسينما، وقام بأبحاث تناولت بمعظمها موضوع لبنان.

في أيلول من العام 2016، استعاد أنطونيو طرابلسي جنسيته اللبنانية وقامت سفارة لبنان في المكسيك حينها بتكريمه في احتفال شارك فيه عدد من الشخصيات الاغترابية وعائلته وأصدقائه.

قبل حصوله على الجنسية اللبنانية بسنتين، سألته رئيسة تحرير "جبلنا ماغازين" فاديا سمعان عمّا يعنيه له لبنان - هو المولود والمقيم في المكسيك والذي لا يحمل الجنسية اللبنانية - أجابها: "لبنان هو جذوري، هو التراث الثقافي ووطن الأجداد... لطالما حلمت باستعادة الجنسية اللبنانية، وذهبت لأجل ذلك مرات عدة إلى سفارة لبنان في المكسيك بلا جدوى". وأضاف: "لن أسعى إلى الجنسية بعد الآن. فالمهم بالنسبة لي أن دمي 100 % لبناني".

وفي النهاية، لم يرحل أنطونيو طرابلسي إلا بعدما حصل على الجنسية اللبنانية بكل جدارة واستحقاق. ومشكور كل من ساهم في تحقيق حلم كاد أن يتلاشى يوماً لهذا اللبناني الأصيل والإنسان الرائع.