تؤمن ناشطات حقوق المرأة في لبنان، بأن البلاد تتحرك ببطء باتجاه المزيد من التمثيل السياسي بعدما فازت النساء بـ6 مقاعد من أصل 128 في الانتخابات البرلمانية بزيادة مقعدين عن مجلس العام 2009. وعلى الرغم من نسبتهن التي لا تتخطى الـ5 في المئة، وتدل على خلل في التمثيل السياسي والوطني، تظهر قراءة النتائج وأعداد المرشحات والفائزات، وفق أرقام وزارة الداخلية تقدماً في مشاركة المرأة في الانتخابات النيابية لجهة الترشح والفوز. فللمرة الأولى، تتنافس 86 امرأة من أصل 597 مرشحاً في عملية اقتراع هي الأولى في البلاد منذ نحو عقد من الزمن.
وجوه نسائية قديمة وأخرى جديدة أفرزتها #الانتخابات_النيابية. كتلةٌ نسائية، لـ"تيار المستقبل" الحصة الأكبر فيها، فقد فازت مرشحته ديما جمالي في طرابلس ومرشحته الأخرى رلى الطبش في بيروت، وأعيد انتخاب النائبة بهية الحريري في صيدا. أما الفائزات الثلاث الأخريات فتوزعن على "حركة أمل" مع فوز عناية عز الدين في الجنوب، وإعادة انتخاب ستريدا جعجع عن حزب "القوات اللبنانية" في الشمال، والفوز اللافت للمجتمع المدني الذي حققته الاعلامية بولا يعقوبيان في بيروت الأولى عن حزب "سبعة" ضمن لائحة "كلنا وطني".
ديما جمالي
تعمل في الحقل الأكاديمي منذ 15 عاماً وهي أستاذة في كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في #بيروت. بدأت العمل في الشأن العام منذ سنتين من خلال ترؤسها شبكة وطنية تابعة للأمم المتحدة في لبنان تهتم بأهداف التنيمة المستدامة. وفي شريط فيديو نشرته جمالي خلال حملتها الانتخابية قالت "نحن بحاجة الى العنصر النسائي في البرلمان لنقدم مشاريع تخدم المجتمع بالعام والمرأة بالأخص". يضمن برنامجها 3 نقاط أساسية: مشاركة القطاع الخاص والعام لدعم الاقتصاد، تمكين المرأة، وجودة التلعيم من خلال دعم المؤسسات التربوية وخاصة المدارس الرسمية.
المصدر: النهار