أكد رئيس الحكومة سعد الحريري ان محاربة العنف لا تحصل إلا بالعلم والثقافة، وذلك في مداخلة خلال رعايته في السراي المؤتمر الوطني حول منع التطرف العنيف من خلال التعليم هذا نصها: «إنه برنامج مهم جدا بالنسبة إلينا، وقد سعت الدولة اللبنانية لصياغة استراتيجية وطنية يشارك فيها المجتمع اللبناني بكل مكوناته السياسية والثقافية والاجتماعية، ابتداء من مشاركة الحكومة بـ29 وزارة إلى التشاور المجتمعي مع هيئات المجتمع المدني والمؤسسات البحثية والجامعات».
أضاف «هذا الأمر لا يحصل إلا بالتعليم والثقافة والتطبيق الذي يجب أن يكون مبنيا على طبيعة الحياة التي يعيشها الشباب والشابات وكيفية نموهم وتعلّمهم، وهذا واجب الدولة. فكما هناك اليوم تربية وطنية وكما نُشعر أولادنا أنهم يعيشون ضمن دولة وفي إطار وطني معين، فإن نبذ العنف يجب أن يكون من ضمن التعليم الذي نوفره لهم. فمن الممكن أن يكون المرء وطنيا ولكنه يعنّف، ولذلك يجب أن نطبق ما نكتبه».
من جهة ثانية، استقبل الحريري مساء امس في «بيت الوسط» المسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية المكلف التحضير للمؤتمر الاقتصادي لدعم الاستثمار في لبنان السفير بيار دوكازن يرافقه السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، في حضور مستشار الرئيس الحريري لشؤون اللاجئين السوريين الدكتور نديم الملا.
بعد اللقاء، قال دوكازن: «لقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان في باريس بأننا سنعقد مؤتمرا ماليا لمساعدة لبنان في مجال الاستثمار في الفصل الأول من العام 2018، ولذلك جئت مباشرة للتحضير لما يجب القيام به من عمل مع لبنان من أجل مساعدته على إعداد برنامج الاستثمار والإصلاحات التي يجب أن ترافقه».
المصدر: الديار