زار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل كوستاريكا، حيث اجتمع مع رئيس البلاد لويس غيليرمو سوليس وبحثا كيفية تطوير وتوثيق العلاقات بين البلدين على مختلف الاصعدة وبالتحديد على مستوى التمثيل الديبلوماسي.
ونوه الرئيس سوليس "بالدور الذي تقوم به الجالية اللبنانية في كوستاريكا وبنجاحاتها وإنجازاتها لا سيما وان عدد المنتشرين والمتحدرين من أصل لبناني يبلغ حوالى 20000 نسمة".
والتقى باسيل عدداً من أبناء الجالية اللبنانية في اول لقاء يجمعهم مع وزير خارجية لبناني بحضور القائم بالاعمال في المكسيك رودي قزي وقنصل لبنان في كوستاريكا البير كرم والأب المرسل شربا العلم، والقى كلمة قال فيها: "لا احد يختار الهجرة او ان يترك أهله وبلده وإنما الهجرة تفرض على الانسان عندما تضيق فيه مساحة وطنه وموارده، فلا تسأل انسانا، لماذا ترك بلده وإنما اسأل وطنا لماذا تخلى عن مواطنيه وعن حقوقهم. والامر السيىء ان يستبدل وطن مواطنيه بآخرين، وهذا ما حصل في لبنان عندما تم تجنيس آلاف وعندما وافق لبنان على الحال المفروض عليه من توطين آلاف الفلسطينيين اضافة الى وجود اكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري على ارضه"، مضيفا ان "لبنان ادرك ولو بعد حين أهميتكم، ونعمل بجهد لاستردادكم وتعويض الخسارة باللقاء معكم".
ودعا الوزير باسيل الحضور الى المشاركة في مؤتمر الطاقة الاغترابية في أيار المقبل في بيروت او الذي يعقد في تشرين الثاني من كل عام في احدى دول أميركا اللاتينية. وابلغهم خبر اقرار قانون استعادة الجنسية اللبنانية"، معتبراً ان "الحصول على الجنسية حق لهم عبر استخدام موقع lebanity.gov.lb والطريقة سهلة ودون اي كلفة".
وشرح "الأسباب الإيجابية للحصول على الجنسية، خصوصاً وان علاقة لبنان جيدة مع مختلف الدول في العالم، فالجنسية تخولكم الاستفادة من كون لبنان جنة ضريبية وضرائبه هي الأرخص في العالم، كما إنكم تستطيعون الاستفادة من قروض بفوائد متدنية اي 1 في المئة ومن السرية المصرفية بوجود قطاع مصرفي قوي".
وطلب من المنتشرين "المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة والى التواصل مع بلدهم الام ومع بعضهم البعض"، مثمناً نجاحاتهم وفرادتهم.
وختم باسيل قائلاً: "لبنان الوطن اثبت رغم المحن التي مر بها انه صامد وجميل وحافظ على كيانه ويعيش بحال سلام واستقرار وحقق انتصارا على الارهاب. كما انه اثبت قدرته على الصمود وتأدية الرسالة التي وجد من اجلها وهي الرسالة التي تحدث عنها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، فلبنان يؤدي رسالته بشكل صحيح رغم الصراعات بين الحضارات والأديان في العالم، فهو بلد التعايش والتنوع والقدرة على الاستمرار".