لبنان في العالم
"ماريا كوهين أدرعي".. تهبط الى قعر التطبيع

المدن

السبت 6 تشرين الثاني 2021

إفتتحت ماريا معلوف عهداً جديداً من التطبيع مع العدو الاسرائيلي، خارقة القانون اللبناني، إذ ظهرت في مقابلة على قناة اسرائيلية، قالت فيها انها تتمنى أن تزور اسرائيل. 
ومعلوف التي عرفت منذ العام 2010 بمعارضتها لحزب الله ومهاجمته، خطت خطوة تطبيعية تتخطى الجانب السياسي المتمثل في الخصومة مع حزب الله، حيث افتتحت علاقة مع اسرائيل، ضاربة بعرض الحائط القانون اللنباني الذي يحظر التعامل مع العدو والتطبيع معه. 
 
اللافت في التصريحات انها لم تذكر فلسطين، وتنكرت لهوية المقدسات التي يُجمع العالم على أنها فلسطينية. فقد ضمت كنيسة بيت لحم الى اسرائيل عوضاً عن فلسطين، كما ضمت المسجد الأقصى الى الاحتلال.. وهو تصريح يؤشر الى مستوى الوضاعة السياسية في التعامل مع المقدسات والحقوق الفلسطينية، فضلاً عن الوضاعة في التنكر للقانون اللبناني والموقف الرسمي. 
 
وبلغت معلوف في هذه الاطلالة، القعر الأخلاقي والإنساني، بصرف النظر عن ضيق الأفق السياسي، والضحالة في قراءة المتغيرات المصلحة اللبنانية. فقد أعربت عن سعادتها لأنها تجري مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي للمرة الأولى، ورأت أن "هذه ليست عمالة بل انفتاحاً".
وأضافت: "إسرائيل ليست عدواً"، معربة عن اعتقادها ان "اتفاقيات إبراهام ستصل إلى لبنان، وسأعود يومها إلى لبنان بعد أن تكون إسرائيل داعماً أساسياً للاقتصاد اللبناني، ونتخلص من سلاح حزب الله".
 
وتقدم المحامي غسان المولى، بوكالته عن الأسرى المحررين نبيه عواضة واحمد طالب وشوقي عواضة، والإعلاميين خليل نصرالله وحسين مرتضى، بإخبار أمام النيابة العامة العسكرية، ضد ماريا المعلوف، بجرائم الاتصال والتعامل مع العدو الإسرائيلي والاعتداء الجنائي على أمن الدولة الخارجي وتحريض العدو على قتل اللبنانيين ودس الدسائس والفتن، وذلك على خلفية ظهورها على أحدى القنوات الإسرائيلية والتحريض على قتل اللبنانيين والتطبيع معه واجتياح لبنان.
 
وأثارت تصريحات معلوف وإطلالتها جدلاً واسعاً في مواقع التواصل اللبناني. ووصفت مقابلة معلوف بأنها "مقابلة العار"، فيما أطلق عليها البعض اسم "ماريا كوهين أدرعي"، وذلك على خلفية تسجيلها سابقة في الظهور على محطة اسرائيلية. ومع أن مقطع الفيديو الكامل في "يوتيوب" محظور في لبنان، روجت معلوف لاطلالتها بإعادة تغريد مقاطع فيديو عن تغريدات صحافيين اسرائيليين.
 
 
 
المصدر: المدن
 
 
 
المصدر: المدنإفتتحت ماريا معلوف عهداً جديداً من التطبيع مع العدو الاسرائيلي، خارقة القانون اللبناني، إذ ظهرت في مقابلة على قناة اسرائيلية، قالت فيها انها تتمنى أن تزور اسرائيل. 
ومعلوف التي عرفت منذ العام 2010 بمعارضتها لحزب الله ومهاجمته، خطت خطوة تطبيعية تتخطى الجانب السياسي المتمثل في الخصومة مع حزب الله، حيث افتتحت علاقة مع اسرائيل، ضاربة بعرض الحائط القانون اللنباني الذي يحظر التعامل مع العدو والتطبيع معه. 
 
اللافت في التصريحات انها لم تذكر فلسطين، وتنكرت لهوية المقدسات التي يُجمع العالم على أنها فلسطينية. فقد ضمت كنيسة بيت لحم الى اسرائيل عوضاً عن فلسطين، كما ضمت المسجد الأقصى الى الاحتلال.. وهو تصريح يؤشر الى مستوى الوضاعة السياسية في التعامل مع المقدسات والحقوق الفلسطينية، فضلاً عن الوضاعة في التنكر للقانون اللبناني والموقف الرسمي. 
 
 
وبلغت معلوف في هذه الاطلالة، القعر الأخلاقي والإنساني، بصرف النظر عن ضيق الأفق السياسي، والضحالة في قراءة المتغيرات المصلحة اللبنانية. فقد أعربت عن سعادتها لأنها تجري مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي للمرة الأولى، ورأت أن "هذه ليست عمالة بل انفتاحاً".
وأضافت: "إسرائيل ليست عدواً"، معربة عن اعتقادها ان "اتفاقيات إبراهام ستصل إلى لبنان، وسأعود يومها إلى لبنان بعد أن تكون إسرائيل داعماً أساسياً للاقتصاد اللبناني، ونتخلص من سلاح حزب الله".
 
وتقدم المحامي غسان المولى، بوكالته عن الأسرى المحررين نبيه عواضة واحمد طالب وشوقي عواضة، والإعلاميين خليل نصرالله وحسين مرتضى، بإخبار أمام النيابة العامة العسكرية، ضد ماريا المعلوف، بجرائم الاتصال والتعامل مع العدو الإسرائيلي والاعتداء الجنائي على أمن الدولة الخارجي وتحريض العدو على قتل اللبنانيين ودس الدسائس والفتن، وذلك على خلفية ظهورها على أحدى القنوات الإسرائيلية والتحريض على قتل اللبنانيين والتطبيع معه واجتياح لبنان.
 
وأثارت تصريحات معلوف وإطلالتها جدلاً واسعاً في مواقع التواصل اللبناني. ووصفت مقابلة معلوف بأنها "مقابلة العار"، فيما أطلق عليها البعض اسم "ماريا كوهين أدرعي"، وذلك على خلفية تسجيلها سابقة في الظهور على محطة اسرائيلية. ومع أن مقطع الفيديو الكامل في "يوتيوب" محظور في لبنان، روجت معلوف لاطلالتها بإعادة تغريد مقاطع فيديو عن تغريدات صحافيين اسرائيليين.
 
 
 
المصدر: المدن