خطة عربية لمعالجة إيرادات وسائل الاعلام المتضائلة
المدن
السبت 26 حزيران 2021
قالت وزيرة الاعلام في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية منال عبد الصمد ان مجلس وزراء الاعلام العرب شكّل لجنة للاعلام الإلكتروني برئاسة الاردن وعضوية لبنان والسعودية والكويت وموريتانيا للبحث في كيفية معالجة المشاكل التي تتمحور حول إيرادات وسائل الإعلام المتضائلة، نتيجة انخفاض الاعلانات والتي تحل مكانها إيرادات شركات التكنولوجية الكبرى.
وقالت عبد الصمد: "هناك ربح مالي سائب لوسائل الإعلام اللبنانية وغيرها، ومن الضروري ان نبحث فيه، وهذا يتطلب تنظيم العلاقة مع شركات التكنولوجيا العالمية". وأضافت: "من الضروري ان نبحث في الربح المالي للدولة وللخزينة اللبنانية لأن هذه الإعلانات عبر وسائل التكنولوجيا العالمية تأخذ من أمام خزينة الدولة ووسائل الإعلام، ومن الضروري إيجاد ضريبة على هذه الإيرادات وتخصيص جزء منها لمساعدة الإعلام اللبناني".
وأشارت عبد الصمد الى ان الشق الثاني من البحث، "يتمثل في أن يتماشى محتوى وسائل التواصل الاجتماعي مع القوانين الوطنية والعربية، ومن الضروري تنظيم هذا الشق القانوني لحظر الأمور التي لا تسمح بها قوانيننا". وأوضحت أن "المهلة المعطاة للجنة الإعلام الإلكتروني التي تشكلت هي حتى الفصل الثالث من العام 2021 للخروج بتوصيات تعرض على جامعة الدول العربية لإقرارها، ويجب أن تشكل هذه المدة حداً فاصلاً لتعديل قوانيننا وتنظيم الاتفاقيات الثنائية أو المتعددة مع الشركات الكبرى لتنظيم هذا القطاع".
وأعلنت عبد الصمد انه "حصل إجماع على اقتراحين من وزارة الاعلام اللبنانية الى جامعة الدول العربية وهو أمر نادر أن يحصل. الاقتراح الأول جائزة بيروت للإنسانية هدفها الأساسي ينبع من ذكرى انفجار بيروت الذي حرك ضمائر ومشاعر العالم، وبالتالي من الضروري ان تلعب السلطة الرابعة دورها لتأمين العدالة والحق والاضاءة على الحقائق". وأضافت: "طلبنا ان تكرس الجائزة لكل عمل صحافي لبناني او عربي يطاول انفجار بيروت يراعي الموضوعية الاعلامية ويدعو للانسانية واحقاق الحق والعدالة، وانا اقترحتها لمرة واحدة فقط وهي عبارة عن مواساة لاهالي الضحايا والمتضررين من الانفجار على ان تختار لجنة محايدة المرشحين وان تعطى الجائزة الى اشخاص وليس الى وسيلة اعلامية".
وقالت ان الإعلان عن بيروت عاصمة للإعلام العربي للعام 2023، "هو دعم معنوي كبير للبنان ولبيروت، وله بعد استراتيجي وهو يكرس بيروت مركزاً للاعلام العربي ويشجع الاستثمار في القطاعات الاعلامية ويخلق فرص عمل للإعلاميين من خلال التلاقي بين المستثمرين في القطاع الاعلامي وبين الاعلام اللبناني". وأضافت: "لقد اعددنا نوعاً من الدعم المعنوي عبر اظهار بيروت كعاصمة للإعلام العربي وهو دور ريادي للإعلام اللبناني الذي سينتعش من خلال المشاريع الاستثمارية ومن خلال شراكات في الدراما وفي البرامج التلفزيونية والاذاعية وفي التدريب الاعلامي، وبذلك نكون تمكنا من تحقيق قطاع اعلامي منتج".
المصدر: المدن