سيرين مظلوم نعسان.. طفلة سورية مرشحة لـ"جائزة السلام الدولية"
المدن
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2022
رشحت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، الطفلة السورية سيرين مظلوم نعسان لـ"جائزة السلام الدولية للأطفال" 2022، للجهود الكبيرة التي تذلها من أجل نقل معاناة الأطفال السوريين، عبر الفن، وتحديداً الأطفال الذين تعرضوا لانتهاكات من قبل النظام السوري وحلفائه.
وأعلنت المنظمة الحقوقية البارزة في بيان أنها رشحت نعسان (13 عاماً) بناءً على علاقة التنسيق والتعاون بينها وبين "منظمة حقوق الطفل العالمية" منذ سنوات، مضيفة أنها اختارت نعسان "تقديراً لجهودها الاستثنائية في دعم أقرانها الأطفال ونقل معاناتهم من جراء الانتهاكات التي تعرضوا لها على خلفية الحرب في سوريا".
وتتنافس نعسان مع 170 طفلاً وطفلة من حول العالم، أملاً بأن تفوز بالجائزة عن هذا العام، علماً أن العام الماضي شهد ترشيح طفل سوري آخر هو محمد أسمر الذي ينشط في مواقع التواصل باللغة الإنجليزية من أجل الحديث عن حقوق الأطفال في سوريا.
وتتحدر نعسان من مدينة عفرين بريف حلب، وتنشط منذ سنوات في مناصرة الأطفال السوريين، عبر نشاطات فنية وفعاليات مجتمعية موجهة للأطفال، من بينها الرسم والعزف والغناء. فيما تزور نعسان مخيمات اللاجئين لمشاركة الأطفال نشاطات عزف وأغنيات تنادي للحرية والسلام، إضافةً إلى نشاطات رسم تكللت بمعارض فنية عرضت خلالها رسومها، فضلاً عن رسوم أطفال آخرين عبّروا عن طموحاتهم، ونقلوا واقعهم وواقع أقرانهم.
وبحسب بيان "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" دعمت نعسان أقرانها من الأطفال ممن تأثروا وما زالوا يتأثرون بتداعيات الحرب في سوريا، وظهرت في مقاطع مصورة تم بثها عبر الإنترنت، تحدثت فيها عن رسالتها في دعم أقرانها، عبر مشاركتهم أنشطة فنية، وندائها للحرية والسلام. وتتحدث في تلك المقاطع باللغتين الكردية والعربية، لتنقل للعالم رسالتها قائلةً: "أوقفوا الحرب، نريد أن يتمتع أطفال سوريا بحقوقهم الأساسية مثل كل أطفال العالم".
وتمنح جائزة "السلام الدولية للأطفال" منذ العام 2005 سنوياً، لطفل ناضل من أجل الدفاع عن حقوق الأطفال، ويتم تسليمها من قبل جمعية الفائزين بجائزة "نوبل". وأُطلقت الجائزة من قبل مارك دولايرت، رئيس منظمة حقوق الطفل العالمية، خلال مؤتمر القمة العالمي للحائزين على جائزة "نوبل" للسلام في روما. وتوفر الجائزة منصة للأطفال للتعبير عن أفكارهم ومشاركتهم الشخصية في الدفاع عن حقوق الطفل.