رفيق علي أحمد... رسالة اليوم العربي للمسرح
المدن
الإثنين 27 كانون لأول 2021
اختارت الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح، الفنان اللبناني رفيق علي أحمد، ليكون صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح الذي يصادف في 10 كانون الثاني/يناير 2022، وبهذا يكون رفيق علي أحمد القامة العربية الخامسة عشرة التي تلقي رسالة اليوم العربي للمسرح التي انطلقت في العاشر من يناير 2008، حيث بدأت برسالة د.يعقوب الشدرواي من لبنان، ثم سميحة أيوب من مصر، وعز الدين المدني من تونس، ويوسف العاني من العراق، وسعاد عبد الله من الكويت، وثريا جبران من المغرب، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي من الإمارات، ود.يوسف عايدابي من السودان، وزيناتي قدسية من فلسطين، وحاتم السيد من الأردن، وفرحان بلبل من سوريا، وسيد أحمد أقومي من الجزائر، وخليفة العريفي من البحرين، والهيئة العربية للمسرح (ممثلة بأمينها العام اسماعيل عبد الله).
وقال رفيق علي أحمد، أن رسالته ستحمل الاسئلة التي لا يخفى جوابها على أحد، لكن هناك من يريد طمس الأجوبة، وبأن رسالته ستكون بياناً آنياً حاراً، كما هي رسالة إنسانية مفتوحة ومطلقة، فنحن كمسرحيين في الوطن العربي جزء فاعل ومتفاعل مع هذا العالم وما يحدث فيه.
الجدير بالذكر أن كتاباً بعنوان "الراوي – الممثل على خشبة الحياة" سيصدر بهذه المناسبة وهو كتاب سطّر فيه رفيق علي أحمد سيرته الفنية والإنسانية بأسلوب درامي شفيف، وسيشكل هذا الكتاب إضافة مهمة للمكتبة العربية وكتب رصد التجارب المسرحية الإبداعية من خلال سير مبدعيها.
وبمناسبة الرسالة كتب المخرج والمسرحي فائق حميصي:
زميلي رفيق.
عندما تقدم رفيق علي احمد، أواخر سبعينات القرن الماضي، الى امتحانات الدخول لقسم التمثيل في الجامعة اللبنانية، كنت أنا عضواً في لجنة الاختبار العملي حيث يقدم المرشح مشهداً اختاره وتدرب على أدائه بنفسه. صعد رفيق على خشبة المسرح ووقف ينظر إلينا. "تفضل"، قال له رئيس اللجنة روجيه عسًاف، "يزيد فضلك" أجاب رفيق، وتابع: "للصراحة يا أساتذة، أنا مش محضّر مشهد، ما كنت عارف، أنا مش ممثل بس بحب التمثيل". "اذن شو جايي تعمل؟ لازم تقدم مشهد"، أجاب رفيق: "مشهد ما في، إذا بدكن بحكي لكم حكاية، أنا بالضيعة بحكي حكايات بتسلى". حكى رفيق لنا حكايات ناس ضيعته، حكى عن "أم حسين" وعن "الحاج محمد" وكيف يفسرون الواقع المحيط وعن الاحتلال والطبخ والفلاحة في خلطة أثارت دهشتنا.
وما زال رفيق يحكي حتى اليوم، ويثير دهشتنا ودهشة كل من يشاهده فوق الخشبة..
المصدر: المدنش