فكر حر
فاطمة داس تفوز بالجائزة الدولية للأدب المعاصر

المدن

الإثنين 5 تموز 2021

فازت الكاتبة الفرنسية، الجزائري الأصل فاطمة داس بالجائزة الدولية للأدب المعاصر، وهي تمنح سنوياً للأعمال المترجمة للألمانية، وقيمتها المادية 20 ألف يورو للكاتب و15 ألف يورو للمترجم...
 
تتناول فاطمة داس في روايتها الأولى "الصغيرة الأخيرة"(راجع المدن29/08/2020 )، حياة فتاة مسلمة مهاجرة مثلية تشعر بالذنب جراء ذلك. تتناول واقع هذه الفتاة من الجيل الرابع من المهاجرين في باريس وما تتعرض له من تناقضات وصدامات في الهوية على مستوى الأصول والجندر والدين.
 
 أحداث الرواية الذاتية المتخيلة في إحدى ضواحي باريس التي شهدت احتجاجات وحرق سيارات عام 2005 من قبل شبان شعروا بتهميشهم. وفي هذا الحي ترعرعت الروائية فاطمة داس، ولكي تصل الجامعة كان عليها "قضاء ثلاث ساعات في وسائل النقل العام" يومياً. وسط عجرفة اصحاب ربطات العنق.
 
فاطمة بطلة الرواية الجزائرية ولدت في فرنسا، لذا لغتها العربية ضعيفة وتحتاج أمها للترجمة حين تلتقي مع أقاربها في المناسبات العائلية، وهي تشعر بالخجل من ذلك. كما أنها تشعر بالخجل من أشياء أخرى في حياتها، منها مثليتها الجنسية...
 
عللت لجنة التحكيم وعللت اللجنة قرارها بتكريم داس بأن "فاطمة توظف كلماتها بقوة وبدقة، لأنها تعرف أنها تحتاج لهذه الكلمات من أجل تصميم العالم الذي تريد أن تعيشه".
 
 
 
 
المصدر: المدنفازت الكاتبة الفرنسية، الجزائري الأصل فاطمة داس بالجائزة الدولية للأدب المعاصر، وهي تمنح سنوياً للأعمال المترجمة للألمانية، وقيمتها المادية 20 ألف يورو للكاتب و15 ألف يورو للمترجم...
 
تتناول فاطمة داس في روايتها الأولى "الصغيرة الأخيرة"(راجع المدن29/08/2020 )، حياة فتاة مسلمة مهاجرة مثلية تشعر بالذنب جراء ذلك. تتناول واقع هذه الفتاة من الجيل الرابع من المهاجرين في باريس وما تتعرض له من تناقضات وصدامات في الهوية على مستوى الأصول والجندر والدين.
 
 أحداث الرواية الذاتية المتخيلة في إحدى ضواحي باريس التي شهدت احتجاجات وحرق سيارات عام 2005 من قبل شبان شعروا بتهميشهم. وفي هذا الحي ترعرعت الروائية فاطمة داس، ولكي تصل الجامعة كان عليها "قضاء ثلاث ساعات في وسائل النقل العام" يومياً. وسط عجرفة اصحاب ربطات العنق.
 
فاطمة بطلة الرواية الجزائرية ولدت في فرنسا، لذا لغتها العربية ضعيفة وتحتاج أمها للترجمة حين تلتقي مع أقاربها في المناسبات العائلية، وهي تشعر بالخجل من ذلك. كما أنها تشعر بالخجل من أشياء أخرى في حياتها، منها مثليتها الجنسية...
 
عللت لجنة التحكيم وعللت اللجنة قرارها بتكريم داس بأن "فاطمة توظف كلماتها بقوة وبدقة، لأنها تعرف أنها تحتاج لهذه الكلمات من أجل تصميم العالم الذي تريد أن تعيشه".
 
 
 
 
المصدر: المدن