فكر حر
رسالة من500ديموقراطي الى بايدن:لمحاسبة إسرائيل وإحترام الحق الفلسطيني

المدن

الأربعاء 26 أيار 2021

وقّع المئات من حملة الرئيس الأميركي جو بايدن الإنتخابية وأعضاء في الحزب الديمقراطي، عريضة تطالب باتخاذ جميع الإجراءات الرادعة لمنع تكرر أحداث العنف الأخيرة التي اندلعت بين قطاع غزة وإسرائيل، مطالبين بمحاسبة إسرائيل لاستخدامها العنف المفرط في حربها الأخيرة.

ووصف الموقعون الذين بلغ عددهم 500، الهجمات الإسرائيلية الأخيرة بالمروعة، وطالبوا بايدن باستخدام سلطاته من أجل محاسبة إسرائيل وإرساء أسس العدالة والسلام الدائم.

وقال الموقعون: “ما زالنا مرعوبين من صور المدنيين في غزة الذين قُتلوا أو أصبحوا بلا مأوى بسبب الغارات الإسرائيلية، كما أننا غاضبون من الجهود الإسرائيلية لطرد الفلسطنيين قصراً وبشكل غير قانوني في منطقة الشيخ جراح، كما صدمتنا إسرائيل بعد استهداف مبانٍ تضم مؤسسات إعلامية دولية، كذلك ما زلنا تحت تأثير الصدمة من قتل مواطنين إسرائيليين جراء الصواريخ التي أطلقتها حركة حماس”.

وتابعت العريضة: “بينما كان السكان داخل إسرائيل يبيتون لياليهم داخل الملاجئ المحصنة، لم يكن لأهالي غزة أي مكان للاختباء من الغارات”، داعية إلى “الإعتراف باختلال توازن القوة بين الطرفين، فالجيش الإسرائيلي صاحب التطور العسكري قتل المئات من الفلسطينيين، كما أنه يحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية ويحاصر قطاع غزة، خالقاً سجناً في الهواء الطلق غير صالح للسكن”.

وشددت على أن “رفض إسرائيل المطول للنظر في وقف إطلاق النار عرّض الإسرائيليين للأذى، مما أطال أمد العنف، وسمح بإطلاق وابل من الصواريخ من قبل حماس، إضافة إلى الضربات الجوية الإسرائيلية”. وحذر الموقعون من تكرار الأزمة “طالما أن إسرائيل تسيطر على حياة الفلسطينيين إلى الأبد”.

ولضمان وقف دائم لإطلاق النار ومستقبل من السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين، طالبت العريضة بايدن بالعمل على إنهاء الظروف الأساسية للاحتلال والحصار والتوسع الاستيطاني الذي أدى إلى هذه الفترة المدمرة بشكل استثنائي خلال 73 عاماً من نزع الملكية والتطهير العرقي، معتبرين أنّ ما يحصل هو فصل عنصري بموجب القانون الدولي، كما أبدى الموقعون قلقهم من استخدام إسرائيل للمعدات العسكرية الممولة من الولايات المتحدة والتي تقتل الصحافيين والمدنيين.

وطالب الموقعون إدارة بايدن باتخاذ سلسلة تدابير لمنع تكرار جولة الحرب الأخيرة وهي:

-السماح بإنشاء ممر إنساني في قطاع غزة من أجل نقل الجرحى والمصابين وتوفير الأدوية لإنقاذ حياة المرضى.

-حماية الفلسطينيين المتواجدين داخل إسرائيل والذين يتعرضون لهجمات عنيفة من قبل الغوغاء الإسرائيليين الذين يعملون تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

-رفع الحصار عن قطاع غزة الذي حولها إلى سجن مفتوح.

-وضع حد للتهجير القسري للفلسطينيين في الشيخ جراح ومن جميع منازل الفلسطينيين في مختلف المناطق.

-إنهاء التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

-الدعوة إلى وضع حدّ للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، أو على الأقل الكف عن إعاقة جهود الأمم المتحدة للقيام بذلك.

-ضمان أن المساعدات الأميركية لم تعد تموّل سجن وتعذيب الأطفال الفلسطينيين، وسرقة وهدم منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، وضم الأراضي الفلسطينية.

-التحقيق في ما إذا كان الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ينتهك “قانون ليهي”، الذي يحظر على المساعدات العسكرية الأميركية تمويل الوحدات العسكرية الأجنبية المتورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

-إنهاء الإعفاءات الضريبية الفيدرالية للتبرعات لمنظمات المستوطنين التي تموّل بنشاط نزع الملكية وطرد الفلسطينيين في الشيخ جراح والمدن الأخرى.

-دعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

وختمت العريضة بالقول: “لقد انضممنا إلى حملتك لمتابعة رؤية أمة تؤمن بأن حياة كل شخص وحقوقه الأساسية موضع تقدير. نظل ملتزمين بهذه الرؤية ونناشدكم أنّ تتخذوا إجراءات لضمان أن الفلسطينيين والإسرائيليين قادرون على العيش في سلام وأمن. إنّ العودة إلى الوضع الراهن أمر لا يمكن الدفاع عنه، لأنه يحرم الفلسطينيين من السلام والأمن وتقرير المصير”.

 

المصدر: المدن