فكر حر
الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي

المدن

الإثنين 15 شباط 2021

أكدت مصادر إعلامية فلسطينية، وفاة الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي عن عمر ناهز 77 عاماً. واكتفى ابنه الشاعر تميم البرغوثي، بكتابة اسم والده، عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مساء اليوم، لتتوالى التعازي بالآلاف خلال أقل من ساعة، فيما كتبت البروفيسورة د. سمر البرغوثي، عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": الشاعر والأديب مريد البرغوثي في ذمة الله.. رحمك الله أبا تميم.
 
ولد البرغوثي عام 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية، وتلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية. وسافر إلى مصر في العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنكليزية وآدابها العام 1967، وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها.  
 
سجنته السلطات المصرية وقامت بترحيله في العام 1977 ، إثر زيارة أنور السادات لإسرائيل، وظل ممنوعاً من العودة إليها لسبعة عشر عاماً، وكان أول ديوان نشره بعد "طرده" من مصر هو ديوانه الشهير " قصائد الرصيف" (1980).
 
شارك مريد البرغوثي في عدد كبير من اللقاءات الشعرية ومعارض الكتاب الكبرى في العالم. وقدم محاضرات عن الشعر الفلسطيني والعربي في جامعات العالم كلها، وتم اختياره رئيساً للجنة التحكيم للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2015، وكان ممن طالبوا في العام الماضي بسحب التمويل الإماراتي للجائزة، إثر توقيع اتفاق التطبيع ما بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.
 
 له ١٢ مجموعة شعرية، أوّلها "الطوفان وإعادة التكوين" (1972) وآخرها "استيقِظ كي ترى الحلم" (2018)، وبينهما عشر دواوين، منها "فلسطيني في الشمس" (1974) و"طال الشتات" (1987)، و"زهر الرمان" (2000).
 
حصل البرغوثي على جائزة فلسطين في الشعر العام 2000، وترجمت أشعاره إلى لغات عديدة وحاز كتابه النثري "رأيت رام الله" (1997) جائزة نجيب محفوظ للآداب، وهو الكتاب الذي صدر باللغة الإنكليزية بترجمة لأهداف سويف، ومقدمة لإدوارد سعيد قال فيها إن "كتابة البرغوثي، وبشكل مدهش حقا، كتابة تخلو من المرارة فهو لا يُلقي خُطَبًا تحريضية رنّانة ضد الإسرائيليين لما فعلوه، ولا يحطّ من شأن القيادة الفلسطينية جراء الترتيبات الفاضحة التي وافقت عليها وقبلتها على الأرض. إنه على حق طبعا عندما يلاحظ أكثر من مرة أن المستوطنات تلطّخ وتشوه المشهد الطبيعي الفلسطيني ذا الانسياب اللطيف والجبلي في الغالب لكن هذا هو كل ما يفعله بالإضافة إلى ملاحظته لحقائق يعجز صانعو السلام المفترَضين أن يتعاملوا معها".
 
 
 
 
المصدر: المدن