فكر حر
"تايم"تحيي ذكرى خاشقجي: 10 صحافيين اليوم في خطر قاتل!

المدن

الخميس 3 تشرين الأول 2019

قالت مجلة "تايم" الأميركية أن اسم الصحافي السعودي جمال خاشقجي مازال في أول لائحة الأمثلة عن التهديدات التي تواجهها الصحافة الحرة حول العالم.


ونشرت المجلة لائحة بأبرز التهديدات التي تواجه الصحافة حول العالم، والتي شارك في إعدادها، تحالف "وان فري برس" ومجموعة من المنظمات الإخبارية المرموقة، بهدف الدفاع عن الصحافيين الذين يتعرضون لهجمات حول العالم.

وحددت اللائحة 10 صحافيين حالاتهم في خطر، مشيرة إلى أنه تم قتل وتقطيع الصحافي خاشقجي، الذي فر من السعودية، وانتقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018. علماً أن خاشقجي كان واحداً من أربعة صحافيين اعترفت بهم مجلة "تايم" عندما اختارتهم شخصية العام 2018، لأنهم "خاطروا بحياتهم بحثاً عن الحقائق العظمى"، مع الإشارة إلى أن المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون القتل الفوري وخارج القانون أغنيس كالامار قالت في تقرير نشرته في حزيران/يونيو الماضي، أن هناك أدلة موثوقة تدعو للتحقيق في دور الأمير محمد بن سلمان بمقتل خاشقجي، فيما طالبت الصحافة الحرة والمدافعون عن حقوق الإنسان برد قوي من الرئيس دونالد ترامب على جريمة القتل.

وبحسب التقرير، فإن لائحة "وان فري برس" لشهر تشرين الأول/أكتوبر، تشمل صحافياً من فنزويلا تم اعتقاله من دون محاكمة، وصحافياً من أذربيجان، نفّذ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف سجنه. ويبرز اسم المدوّن البحريني عبد الجليل السنكيس، الذي يحتاج لعناية طبية عاجلة، وهو مدوّن حكم عليه بالسجن مدى الحياة في سجن جو المركزي، حيث يحرم باستمرار من العناية الطبية، وكذلك الأدوية أو المواد المنظفة، رغم معاناته اليومية من آلام الصدر، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة العام 2011 بتهمة "التآمر للإطاحة بالعائلة الحاكمة"، لمجرد كتابته عن قضايا حقوق الإنسان وانتهاكاتها والتمييز الطائفي في مدونته "الفصيلة".

وأشارت اللائحة إلى الصحافية الإيرانية مرزية أميري، التي تعاني من الصرع وتدهورت صحتها، وسمح لها الشهر الماضي بزيارة المستشفى من أجل مراقبة حالة الصرع التي تعاني منها، وبعدما حرمت من العناية الصحية منذ اعتقالها قبل شهور، إثر تغطيتها لاحتجاجات عيد العمال لصحيفتها "شرق ديلي"، ولم يسمح لأفراد العائلة بالاتصال بها خلال الفحوصات الطبية، لكن طلب منها دفع فاتورة العلاج، وحكم عليها في شهر آب/أغسطس الماضي بالسجن لعشرة أعوام ونصف و148 جلدة؛ بتهمة التجمع والتعاون ضد الأمن القومي والإخلال بالنظام العام.

وبرز في اللائحة أيضاً، الصحافي الأميركي أوستن تايس الذي اختفى في سوريا منذ سبعة أعوام. موضحة أن تايس، طالب القانون في جامعة جورج تاون، قضى صيف العام 2012 يكتب عن الحياة المدنية أثناء الحرب الأهلية في سوريا، وتم احتجازه على نقطة تفتيش مؤقتة، ومازالت عائلته ووزارة الخارجية الأميركية تعتقد أنه مازال على قيد الحياة رغم عدم معرفة مكانه.

وضمت اللائحة، الصحافي المصري محمود حسين في قناة "الجزيرة" المعتقل منذ 3 أعوام، والذي قضى أكثر من 1000 يوم قبل المحاكمة في سجن طرة، واعتقل في 23 كانون الأول/ديسمبر 2016 بتهمة نشر أخبار كاذبة عن الدولة، بعدما بث قناة "الجزيرة" برنامجاً وثائقياً عن التجنيد في مصر، ويتم تجديد سجنه كل 45 يوماً.

وختمت المجلة بالإشارة لقضية الصحافية المغربية هاجر الريسوني، التي قدمت السلطات المغربية معلومات شخصية لتبرير اعتقالها. وتعمل الريسوني في الصحيفة الإخبارية "أخبار اليوم"، وسجنت في 31 آب/أغسطس، عندما كانت تغادر مع خطيبها عيادة طبيبها، واتهمت بممارسة الجنس خارج إطار الزواج والإجهاض غير القانوني، ثم عانت من تحقيق حول كتاباتها السياسية، وتساؤلات عن علاقة مع زميل لها في الصحيفة.




المصدر: المدن