فكر حر
اعتصام لمحرري الصحافة اعتراضاً على واقع القطاع

جريدة الديار

الأربعاء 21 آب 2019

لبى صحافيو لبنان وإعلاميوه ومصوروه والمخرجون الفنيون دعوة نقابة محرري الصحافة اللبنانية إلى الإعتصام، قبل ظهر امس في ساحة الشهداء، «إعتراضا على الواقع الذي يرزح فيه قطاعهم، وإنتصارا لمهنتهم الرسالية المهددة في مرتكزات وجودها».

وقد حضر إلى ساحة الشهداء متضامنا المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام ابراهيم عوض، المسؤول الإعلامي في «حزب الله» محمد عفيف، ومفوض الإعلام في الحزب «التقدمي الإشراكي» رامي الريس، مسؤول الإعلام الداخلي في حزب «القوات اللبنانية» مارون مارون، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل راشد فايد، مستشار الرئيس فؤاد السنيورة عارف العبد، وفود من المكاتب الإعلامية لحركة «أمل» و«الكتائب اللبنانية» وتيار «المردة». كذلك حضر رئيس رابطة خريجي كلية الإعلام عامر مشموشي، رئيس نادي الصحافة بسام أبو زيد، رئيسة النادي الدولي للصحافة والإعلام سيمون الأشقر، رئيس جمعية المراسلين العرب عمر حبنجر، نقيب المصورين عزيز طاهر، نقيب مخرجي الصحافة والغرافيك علي كمال الدين، إضافة إلى أعضاء مجلس النقابة ووفود إعلامية من الجنوب والشمال والبقاع والجبل. وكان لافتا حضور صحافيي الشمال مع لافتات مؤيدة للإعتصام.

بدأ الإعتصام بالنشيد الوطني ودقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، ثم كلمة لعضو مجلس النقابة المسؤول الاعلامي واصف عواضة قال فيها: «نحن هنا اليوم من اجل انقاذ الصحافة من الانهيار».

بعدها، قال القصيفي: «نلتقي اليوم، لنرفع الصوت عالياً ومدوّياً ضد الإهمال الرسمي لقطاع الصحافة والإعلام، واللامبالاة حيال تشرّد المئات من الزميلات والزملاء الذين باتوا عاطلين عن العمل جرّاء إقفال المؤسسات التي كانوا فيها يعملون بذريعة الأزمة الإقتصادية والماليّة وشحّ الموارد، علماً أن معظمها أقفل لإسباب مغايرة لتلك التي اعلنت... نلتقي، اليوم، لنسأل القيمين على الدولة أين أصبحت القوانين الموعودة الناظمة للصحافة والاعلام».

بدوره، تحدث فلحة عن «ضرورة التحرك سريعا لانقاذ الوضع بعيدا عن الكلام المنمق، وقذف الاتهامات، لذا رأى ان المطلوب من نقابتي المحررين والصحافة والمؤسسات الاعلامية وكذلك مؤسسات الدولة ان تعمل لاقامة ورش عمل ومؤتمر اعلامي وطني لمناقشة هذه القضايا وايجاد الحلول».



المصدر: الديار