دافع سياسيون بريطانيون من جميع الأطياف، من المنافسين على قيادة حزب المحافظين بوريس جونسون وجيرمي هانت إلى زعيم حزب العمال جيرمي كوربين، عن حرية الصحافة بعد أن قالت شرطة العاصمة إن الصحافيين قد يواجهون المحاكمة إذا نشروا المزيد من البرقيات الدبلوماسية المسربة.
وفتحت الشرطة تحقيقا جنائيا في كيفية نشر رسائل كيم داروك السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، في صحيفة "ديلي ميل" يوم الأحد الماضي. وقالت الشرطة إن الوثائق الإضافية قد تظل متداولة، حسبما أفادت وكالة أنباء "بلومبرغ".
وقالت صحيفة صنداي تايمز" الاحد إنه تم تحديد الشخص الذي يُشتبه بأنه سرب مذكرات سرية من كيم داروك سفير بريطانيا لدى واشنطن مما أدى إلى نشوب خلاف دبلوماسي كبير مع الولايات المتحدة.
ونشرت صحيفة ميل أون صنداي الأسبوع الماضي مذكرات من داروك وصف فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها "خرقاء" و"تفتقر للكفاءة" مما أثار غضب ترامب ودفع السفير إلى إعلان استقالته.
وتسببت تداعيات تسرب المعلومات في إذكاء التوترات داخل الحكومة، وهي أصلا توترات مرتفعة بالفعل بسبب مساعي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأضعفت التسريبات الحكومة حتى قبل تقرير "ديلي ميل" بشأن السفير داروك، وهو التقرير الذي أدى إلى استقالته بعد ثلاثة أيام من نشره.
يذكر أنه تمت إقالة جافن وليامسون من منصبه كوزير للدفاع في أيار/ مايو حيث ألقت رئيسة الوزراء تيريزا ماي باللائمة عليه في تسريب وثائق سرية تتعلق بمشاركة شركة هواوي الصينية للاتصالات في تطوير شبكات الجيل الخامس في بريطانيا.
المصدر: المدن