فكر حر
27 صحافياً في سجون السيسي

المدن

الأربعاء 29 أيار 2019

نشرت "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" قائمة محدّثة بأسماء الصحافيين والإعلاميين السجناء في مصر، والبالغ عددهم 27 صحافياً وإعلامياً، بينهم صحافي "الجزيرة"، محمود حسين، المحتجز رغم قرار القضاء بالإفراج عنه منذ الخميس الماضي، بعد حبس احتياطي تجاوز مدته القانونية بستة أشهر.


وأوضحت الشبكة أنّ الصحافيين والإعلاميين السجناء مقسّمين، بحسب ظروف وأسباب احتجازهم، ما بين سجناء بسبب صدور أحكام قضائية ضدهم عقب محاكمات تُثار الشكوك حول عدالتها، وما بين حبس احتياطي على ذمة قضايا ذات اتهامات واهية تسمح بالحبس الاحتياطي المطول، وهو نهج متفشٍ في مصر لعقاب المنتقدين والمعارضين، وضمنهم الصحافيين والاعلاميين.

وأسفت الشبكة بأن تكون مصر قد تحولت إلى ما يشبه "معسكر سجناء الرأي، ما بين مغيبين خلف أسوار السجون وآخرين ممنوعين من السفر، ومن يقضون سنوات في المراقبة الشرطية بعد قضائهم لسنوات في السجن، وما بين التدابير الاحترازية المطبقة على المئات إن لم يكن الآلاف، وبين هؤلاء 27 صحافياً وإعلامياً ومدوّناً تدور الشكوك حول وجوب بقائهم في السجن، إذا تحلت مصر ببعض من الديموقراطية وسيادة القانون ، فيما يتمتع رموز نظام مبارك المتهمين بالفساد والتربح بحرياتهم".

ومن بين الصحافيين الذين وردت أسمائهم في القائمة، اسماعيل الاسكندراني، الذي ألقي القبض عليه في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، وحكم عليه عسكرياً بالسجن لمدة 10 سنوات، عقب إحالة القضية رقم 569 لسنة 2015 حصر أمن الدولة العليا إلى القضاء العسكري، وكذلك الصحافي في موقع "هاف بوست عربي"، معتز ودنان، الذي ألقي القبض عليه في 16 شباط/فبراير 2018، ومحتجز حالياً في سجن "العقرب" شديد الحراسة، على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة، لاتهامه بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر أخبار كاذبة.

كما أدرجت الشبكة اسم المدون والصحافي محمد أكسجين، الذي يقضي فترة حبس احتياطي منذ إلقاء القبض عليه في 6 نيسان/أبريل 2018، على ذمة القضية رقم 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، والمتهم فيه بـ"الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون"، و"نشر أخبار وبيانات كاذبة".

ويأتي إصدار تقرير الشبكة وتقديمه معلومات مفصّلة عن الصحافيين السجناء، رداً على ما صرّح به نقيب الصحافيين المصريين، ضياء رشوان، مؤخراً بأن عدد الصحافيين المسجونين بلغ 11 صحافياً في عهد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأنّ 8 منهم خرجوا إلى الحرية في الأشهر الماضية، في حين لا يزال ثلاثة فقط محبوسين.

كما ادّعى رشوان أن تقرير "اتحاد الصحافيين العرب" بشأن عدد الصحافيين المسجونين "غير صحيح" و"أورد بيانات خاطئة"، معتبراً أنّ "مصر ليست لديها مشكلة في الحريات".



المصدر: المدن