فكر حر
شوكان حرّاً: سأواصل عملي الصحافي

المدن

الثلاثاء 5 آذار 2019


أفرجت السلطات المصرية، صباح أمس الإثنين، عن الصحافي المصري، محمود أبو زيد، المعروف باسم شوكان، بعد انتهاء عقوبة سجنه لخمس سنوات، في القضية التي تتعلق بفضّ اعتصام "رابعة العدوية" العام 2013، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وعقب الإفراج عنه قال شوكان للوكالة وهو يضحك فرحاً: "إحساسي لا يوصف..أنا حرّ". وأوضح أن السلطات أفرجت عنه رسمياً، ليل الأحد، لكنه أكمل الليلة في قسم للشرطة، تنفيذاً لعقوبة المراقبة الشرطية التي تقتضي مبيته في القسم التابع له من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا كل يوم. وأضاف أنه سيتخذ إجراءات قانونية للطعن على هذه العقوبة وإلغائها.

وأكّد شوكان أن تجربته "لن تثنيه عن مواصلة عمله كمصوّر صحافي"، مضيفاً أنّ "كل الصحافيين معرضون للاعتقال والقتل أثناء عملهم..أنا لست الأول ولن أكون الأخير".

وكانت السلطات المصرية احتجزت شوكان في 14 آب/أغسطس العام 2013، أثناء التقاطه صورا لقيام قوات الأمن بفض الاعتصام الذي قُتل خلاله المئات من مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي، وعدد قليل من رجال الشرطة. وكان يحاكم ضمن 739 شخصا بتهم تشمل "الانضمام لجماعة إرهابية وحيازة أسلحة والقتل". وعاقبته محكمة للجنايات في أيلول/سبتمبر الماضي بالسجن المشدد لخمس سنوات والخضوع للمراقبة الشرطية لمدة خمس سنوات أخرى.وتُحتسب العقوبة بدءا من حبسه احتياطيا على ذمة القضية.

وفي نيسان/أبريل الماضي منحت منظمة "اليونيسكو" شوكان جائزتها لحرية الصحافة للعام 2018، وقالت إن احتجازه "انتهاك صارخ لحقوق الإنسان"، في حين أن السلطات المصرية انتقدت "منح الجائزة لمتّهم بارتكاب جرائم جنائية"، على حدّ زعمها.



المصدر: المدن