أطلقت كل من سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان كريستينا لاسن، ورئيسة "مؤسسة سمير قصير" الإعلامية جيزيل خوري، مسابقة "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" في سنتها الرابعة عشرة، التي تخلّد منذ العام 2006 ذكرى الصحافي الشهيد سمير قصير، وشارك فيها ما يزيد عن 2000 صحافي من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج.
وفي مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء، لفتت خوري إلى أن "مؤسسة سمير قصير" ترصد يوميا حالات تراوح بين شتم وتهديد واستدعاء وتحقيق وتوقيف في حق صحافيين. وشكرت الاتحاد الاوروبي "تبنيه الجائزة التي باتت معروفة في كل دول المنطقة".
من جانبها، أكّدت لاسن ان "الكل معني بحرية التعبير وعلينا رفع الصوت والمناداة بالحق في التعبير"، مجددة استمرار مساعي الاتحاد لـ"تعميم الصحافة الحرة"، ملاحظة "تراجع حرية التعبير في العالم في الاعوام الاخيرة ولا سيما في هذه المنطقة وتزايد حالات الضغط والعنف على الصحافيين الى حد القتل، بالاضافة الى حالات الاعتقال والخطف والاحتجاز في عدد من دول المنطقة"، مشيرة الى "تسجيل 61 حالة تعد على الصحافيين في لبنان عام 2018".
يُشار إلى أن مسابقة "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة" مفتوحة أمام المرشحين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج. وتمنح الجائزة عن فئات: أفضل مقال رأي، أفضل مقال استقصائي، وأفضل تحقيق إخباري سمعي وبصري. ويجب أن تتناول التحقيقات واحداً أو أكثر من المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديموقراطية، والمشاركة المواطنية. وينال الفائز في كل فئة من الفئات الثلاث 10.000 يورو.
المصدر: المدن