حصدت الزميلتان في "المدن" جنى الدهيبي ومريم سيف الدين، "جائزة التميّز الإعلامي" في تغطية قضايا العنف القائم على النوع الإجتماعي التي قدمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، عن فئة الصحافة المكتوبة، فيما فاز الزميل غدي أبو موسى عن فئة "الصحافة المرئية".
وأعلنت جمعية Fe-Male في منصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي فوز الزملاء، مؤكدة إن شراكة جمعية Fe-Male مع هؤلاء الصحافيين والصحافيات وغيرهم مستمرة من أجل تحسين التغطيات المرتبطة بقضايا النساء والعنف القائم على النوع الإجتماعي وتكثيفها.
وتتحدد معايير اختيار الفائزين في الجائزة في كونهم صحافيين وصحافيات تقدّموا بترشيح أنفسهم أو تم ترشيحهم من قبل أحد الزملاء، وبمدى الإلتزام في تغطية قضايا النساء والعنف القائم على النوع الإجتماعي، وجودة التغطية بما يتعلق بالحساسية الجندرية، والمصادر، والموضوعية، والدقّة في المعلومات، والإنصاف للناجيات والضحايا في المقاربة وطريقة المعالجة. كما تنطلق المعايير من إختيار صحافيين من الفئة الشابة أبدوا حماساً مستجدّاً على مدى السنة الماضية للتركيز على ملف المرأة والعنف القائم على النوع الإجتماعي، كذلك كانت لديهم رغبة في تطوير أنفسهم في هذا المجال عبر حضور تدريبات وفرص تطوير قدرات والإلتزام بها.
واعتبرت الجمعية إن منح الجائزة لهؤلاء وفقًا للمعايير المذكورة سيحفزهم على الإستمرار في التركيز والعمل على قضية العنف ضد النساء في المستقبل ويشجع غيرهم على تغطية هذه القضية الهامة "ليصبحوا أيضاً حلفاء لنضالنا".
والزميلة الدهيبي، هي صحافية تعمل على تقصي الأخبار ونقلها من منطقة مهمشة في لبنان، طرابلس، والتي لا تعطى بالعادة أولوية في التغطيات. وعمل جنى في هذا الإطار هو فرصة للإضاءة على واقع النساء في المناطق المهملة ونقل تجاربهن ومعاناتهن. كذلك، لم تكتف جنى في العمل على إنتاج تحقيقات حول العنف القائم على النوع الإجتماعي في الشمال فقط، بل قامت بتخصيص تغطيات لقضايا عامة ووطنية مرتبطة بحقوق النساء.
وتعمل جنى صحافية في جريدة "المدن" الإلكترونية، كما تنشط عبر مواقع التواصل الإجتماعي وتخصّص الكثير من مشاركاتها للحديث عن العنف القائم على النوع الإجتماعي.
أما الزميلة مريم سيف الدين، فهي متعاونة حرة مع "المدن"، وتكتب في وسائل اعلامية أخرى، وناشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ميدان الاضاءة على العنف القائم على النوع الإجتماعي.
المصدر: المدن