إنطفأ اليوم الفنان والخطاط اللبناني، فارس ملاعب (1934-2018)، عن عمر ناهز الـ 84 عاماً. رحل «خطاط الجمهورية» كما لقب في عهد الرئيس الأسبق إميل لحود. ملاعب الذي ولد في بيصور (قضاء الشوف)، وتعلمّ الخطّ العربي على يد الشيخ نسيب مكارم، استطاع الوصول الى العالمية ودخول موسوعة «غينيس» عن فئة «الأرقام القياسية في الكتابة النحيفة»، عام 1988، قبل أن يرحل تاركاً إرثاً ثقافياً وافراً في فنون النحت والرسم، والمنمنمات، وصناعة الآت الموسيقية الدقيقة، وزخرفتها، إضافة الى موهبة لم يعرفها كثيرون عنه، تمثلت في جمعه الأشعار الزجلية والفصحى لعدد من القرى اللبنانية. أضف إلى ذلك توافر أعماله في العديد من المتاحف العربية والعالمية.
وزير الثقافة غطاس خوري، نعى الراحل، قائلاً: «برحيل فارس ملاعب يفقد العالم رائداً من رواده له بصمته المميزة»، واصفاً إياه بـ «المبدع الذي ترك إرثاً ثقافياً ومخزوناً من الخطّ العربي، ناضل من أجله كثيراً للحفاظ عليه». بدوره، تقدم النائب السابق غازي العريض، بالعزاء الى ذويه، وتحدث عن إنجازات ملاعب في مجال الخطّ العربي، وعمله في زخرفة الآيات القرآنية بحروف صغيرة، ودقيقة. مضيفاً : «فارس ملاعب أكرم الخط العربي وبقي خطه مستقيماً بالمعنيين السياسي والفني».
المصدر: الأخبار