"مهرجان لبنان المسرحي الدولي" يعلن جوائز المسابقة الرسمية
نقولا طعمة
الجمعة 25 أيلول 2026
اختتم "مهرجان لبنان المسرحي الدولي" فعاليات دورته الــ 13 بإعلان نتائج مسابقته الرسمية، بعد سلسلة عروض وفعاليات أقيمت في بيروت وطرابلس وصور، بمشاركة فنانين وفرق مسرحية من دول عربية وأجنبية.
وفاز بجائزة أفضل ممثل مناصفة أحمد عباس عن مسرحية "أهمس في أذني السليمة" من العراق، وماهر دحيدلي عن مسرحية "كنا وما زلنا" من الأردن.
وحصلت مسرحية "العانس" أو "I Gerontokorori – The Spinster" من اليونان على جائزة أفضل نص، فيما منحت لجنة التحكيم تنويهاً مناصفة لأداء الفنان الإيطالي نيكولا ميشيل في عرض "Fiore"، وللأداء الجماعي في مسرحية "راجعين" من لبنان.
وذهبت جائزة أفضل أداء حركي إلى ديانا آدم عن العرض اللبناني "4333"، فيما حصلت ميراي حكيم وشادن عز الدين مناصفة على جائزة أفضل أداء طلابي عن مسرحية "زوجات ولكن".
وقررت لجنة التحكيم حجب جوائز أفضل إخراج وأفضل سينوغرافيا وأفضل عرض متكامل، على خلفية تقييمها للمستوى الفني والرؤية الإبداعية للعروض المشاركة.
وضمت لجنة التحكيم: الممثلة جوليا قصار، والمخرج الأردني خالد المسلماني، والفنان عمر ميقاتي، والدكتور قاسم قاسم، والكاتب والمخرج يوسف الرقة.
وشهدت الدورة مشاركة فنانين وفرق من إيطاليا والعراق والجزائر والمغرب واليونان وفلسطين ولبنان واليابان وسوريا والأردن وإسكتلندا والإمارات، تحت شعار "المسرح فرجة تحمل هموم المجتمع".
كما حملت الدورة تحية إلى حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي، حيث أعلن مؤسس "المسرح الوطني اللبناني"، قاسم إسطنبولي، منحه "جائزة الإنجاز مدى الحياة" تقديراً لإسهاماته في دعم المسرح والثقافة العربية وتأسيس "الهيئة العربية للمسرح" ودعم الشباب والحفاظ على التراث والهوية العربية.
وتضمنت فعاليات المهرجان ورشة في فن التهريج بإشراف الفنان الإيطالي نيكولا ميشيل، وورشة في المسرح التفاعلي ومسرح المضطهدين بإشراف خالد المسلماني، إلى جانب عروض شارع ورقص وفنون فولكلورية.
كما شهد المهرجان تقديم عدد من الأعمال المسرحية، بينها "Fiore" المستوحى من قصة "الأمير الصغير"، و"العانس" من اليونان، و"أهمس في أذني السليمة" من العراق، و"أراك لاحقاً يا جيمي" من إسكتلندا، إلى جانب عروض لبنانية من بينها "بانتظار الأمل" و"راجعين" و"زوجات ولكن" و"4333".
وأكد المنظمون في ختام الدورة مواصلة العمل على إبقاء "المسرح الوطني اللبناني" مساحة مفتوحة أمام التجارب المسرحية اللبنانية والعربية والدولية، وتعزيز دوره في الحوار والتبادل الثقافي وربط المناطق اللبنانية من خلال الفنون.
المصدر: الميادين