"منتدى بكين الثقافي 2026" يدعو إلى تعزيز التعاون لحماية التراث
الميادين
الخميس 24 أيلول 2026
دعا المشاركون في "منتدى بكين الثقافي 2026" إلى توسيع التعاون الدولي في مجال حماية التراث الثقافي، وتعزيز تبادل الخبرات والتقنيات بين الدول، بما يضمن الحفاظ على المواقع والمعالم التاريخية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وانطلقت فعاليات المنتدى في العاصمة الصينية بمشاركة أكثر من 600 شخصية من 44 دولة ومنطقة، وسط نقاشات تركز على حماية التراث، والتواصل بين الحضارات، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في أعمال التوثيق والحفظ والترميم.
وأكد المشاركون أن التراث الثقافي يشكل جزءاً من الذاكرة المشتركة للبشرية، وأن الحفاظ عليه يتطلب إعطاء الأولوية للحماية والحد من التدخل غير الضروري في عمليات الترميم، مع ضمان الاستخدام المسؤول للمواقع التاريخية.
وتناولت جلسات المنتدى آليات تطوير المسوحات الخاصة بالمواقع التراثية، وتعزيز الأطر القانونية، وتوسيع مشاركة الجمهور، إلى جانب التعاون بين المتاحف والمؤسسات الثقافية وتنفيذ مشاريع أثرية مشتركة.
كما دعا المنتدى إلى توفير دعم أكبر للدول النامية في مجال حماية التراث، بما يتيح لها الاستفادة من التقنيات والخبرات الدولية مع الحفاظ على خصوصية مواقعها الثقافية والتاريخية.
ويأتي انعقاد المنتدى في ظل مساعٍ صينية لتوسيع التبادل الثقافي الدولي، ضمن مبادرات تركز على الحوار بين الحضارات واحترام التنوع الثقافي.
وتتمتع بكين بتاريخ يمتد لأكثر من 3 آلاف عام، وكانت عاصمة للصين لأكثر من 870 عاماً، كما تضم عدداً من المواقع والمعالم المدرجة على قائمة التراث العالمي.
ويركز المنتدى على تحويل التراث من سجل للماضي إلى مجال للتعاون الدولي، وربطه بقضايا التنمية الثقافية المستدامة ودور التكنولوجيا في حماية الذاكرة التاريخية.