أحداث ثقافية أخرى
"مهرجان لبنان المسرحي الدولي" يواصل فعالياته
الميادين
الثلاثاء 22 أيلول 2026

بمشاركة عروض من إيطاليا واليابان واليونان والعراق والجزائر والمغرب وفلسطين ولبنان، وتحت شعار "المسرح فرجة تحمل هموم المجتمع"، تتواصل على خشبة المسرح الوطني اللبناني في بيروت فعاليات الدورة الــ 13 من "مهرجان لبنان المسرحي الدولي"، الذي تنظمه "جمعية تيرو للفنون" و"مسرح إسطنبولي" ويختتم أعماله غداً في 22 أيلول/سبتمبر الجاري. 
 
وشمل حفل الافتتاح كرنفالاً في الشارع بمشاركة عروض راقصة وفلكلورية من اليابان وفلسطين وسوريا.
 
وافتتح المهرجان أيضاً بعرض "أهمسُ في أذني السليمة" من العراق، للمخرج محمد حسين حبيب، في حين يضم البرنامج: "الفراشة" من الجزائر، و"نقوش على الخواء" من المغرب، و"بانتظار الأمل"، و"راجعين"، و"زوجات ولكن"، و"4333"، و"لم يكتمل التحميل" من لبنان، و"كنا وما زلنا" من الأردن.
 
أما العروض الأجنبية فتضم مسرحيات من إيطاليا واليونان وإسكتلندا.
 
وتتنافس الأعمال المشاركة ضمن المسابقة الرسمية على جوائز أفضل ممثلة وممثل، وأفضل نص وسينوغرافيا وإخراج، إضافة إلى جائزة أفضل عمل متكامل وجائزة لجنة التحكيم. 
 
وتضم اللجنة الفنانة اللبنانية جوليا قصار، والمخرج الأردني خالد المسلماني، والممثل اللبناني عمر ميقاتي، والباحث قاسم قاسم، والكاتب والمخرج يوسف الرقة. 
 
مؤسس "المسرح الوطني اللبناني"، قاسم إسطنبولي، قال إن المهرجان يهدف إلى "إبقاء المسرح مفتوحاً أمام الجمهور في الحرب والسلم"، معتبراً النشاط الثقافي "وسيلة لمواجهة الظروف التي يعيشها لبنان". 
 
وتأتي الدورة الحالية تحية للشيخ سلطان بن محمد القاسمي، "تقديراً لإسهاماته في دعم المسرح العربي وتأسيس الهيئة العربية للمسرح".