يُفترض أن يكون معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي يُقام سنوياً في العاصمة، ملتقى للكُتّاب والشعراء والمثقّفين، لكنّ بعض السياسيين وجدوا فيه مناسبة لتعزيز حضورهم الميداني والتواصل مع ناخبيهم. وقد لفت تجوّل عدد من نواب بيروت وفاعلياتها في أروقة المعرض لساعات، من دون أن يشتروا كتاباً أو يحضروا ندوة، في مشهد بدا أقرب إلى جولة انتخابية منه إلى زيارة ثقافية. وفي المقابل، اختار آخرون سياسة المجاملات، فاقتصر حضورهم على المشاركة في حفلات توقيع كتب لمؤلّفين ينتمون إلى عائلات بيروتية تقليدية، بصرف النظر عن مدى اهتمامهم بمضامين تلك الكتب.