أحداث ثقافية أخرى
"Furies" و "Sink" يمثّلان لبنان والأردن في "الأوسكار"
نداء الوطن
الإثنين 28 أيلول 2026

يمثّل فيلم "غضب" (Furies) للمخرج رامي قديح لبنان في مسابقة "جوائز الأوسكار" لعام 2027، عن فئة "أفضل فيلم عالمي غير ناطق باللغة الإنكليزية"، التي تنظمها "أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة" في الولايات المتحدة الأميركية وتقام في 14 آذار 2027.
 
وبحسب بيان لوزارة الثقافة، جاء إعلان الوزير غسان سلامة بناءً على اقتراح اللجنة المكلّفة في الوزارة، برئاسة مدير عام الشؤون الثقافية علي الصمد، والتي تضمّ نقادًا سينمائيين وأصحاب اختصاص في مجال "الفن السابع". وقد وافقت اللجنة بالإجماع على اختيار الفيلم، اعتمادًا على المعايير التالية: موضوع الفيلم، وطريقة معالجته، وحركة الإخراج، والسيناريو، والتقنيات المستخدمة، وإدارة الممثلين، وحركة الكاميرا، وإيقاع الفيلم.
 
يتناول الفيلم موضوع الانهيار المالي الذي شهده لبنان، والذي أدى إلى احتجاز مدّخرات العديد من المواطنين في المصارف. تُحاول "مارو" بشتى الطرق الوصول إلى أموالها الخاصة لتغطية تكاليف عملية جراحية لإنقاذ حياة أختها "داليا". وعندما يرفض المصرف طلبها وتتدهور الحالة الصحية لشقيقتها، تصرّ الشقيقتان على المواجهة وترفضان الاستسلام. ومع انعدام أي خيارات أخرى، تقومان بوضع خطة سرقة غير مألوفة لاستعادة أموالهما. وحين تُدخلان عضوًا ميليشياويًا سابقًا وسائق شاحنة في مخططهما، تتداعى الأحداث التي تخرج سريعًا عن السيطرة.
 
في الإطار عينه، اختارت "اللجنة السينمائية الأردنية" فيلم "غرق" (Sink) من كتابة وإخراج زين دريعي لتمثيل الأردن في "الأوسكار"، عن فئة "الفيلم الروائي الدولي الطويل" في الدورة الـ99 من حفل الجوائز العالمي.
 
وأكدت "الهيئة الملكية الأردنية للأفلام" تولّي لجنة مستقلة ضمّت خمسة مهنيين وخبراء سينمائيين عملية الاختيار.
 
وكان الزميل إلياس دمّر قد تناول الفيلم وأجرى مقابلة مع كاتبته ومخرجته زين دريعي، ضمن موضوع حمل عنوان: "فيلم أردنيّ يتجاوز المألوف... لهذه الأسباب يستحق "غرق" خوض سباق "الأوسكار""، نشرته صفحة "كاميرا" في "نداء الوطن" بتاريخ 03-09-2026 (العدد 1953).
 
و "غرق" حائز على جوائز عدة في مهرجانات عربية ودولية، ويدور حول زوجة وأم لثلاثة أبناء تعيش حياة تبدو مستقرة، بينما تواجه أزمة مع شريك حياتها وشعورًا بفقدان ذاتها. فتجد في علاقتها مع ابنها الأكبر، المتفوق دراسيًا والمنطوي على نفسه، تحديًا جديدًا لدعمه وإنقاذه من حالته النفسية.