أحداث ثقافية أخرى
فرنسا تطلق خطة وطنية لحماية المتاحف
الميادين
الخميس 30 تموز 2026

وزيرة الثقافة الفرنسية تطلق خطة وطنية لتعزيز أمن المتاحف والمواقع التراثية، وتقول إن أكثر من 3100 متحف وكنيسة وموقع أثري جرى تصنيفها مواقع حساسة منذ سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف "اللوفر" عام 2025.
 
أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية، كاترين بيغار، إطلاق خطة وطنية لتعزيز أمن المتاحف والمواقع التراثية، بعد سلسلة من السرقات التي استهدفت مجوهرات وقطعاً أثرية ثمينة في عدد من المناطق الفرنسية.
 
وقالت بيغار إن أكثر من 3100 متحف وكنيسة وموقع أثري جرى تصنيفها مواقع حساسة منذ سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف "اللوفر" في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
 
وأقرت بيغار بأنه لا يمكن الوصول إلى مستوى أمني خالٍ تماماً من المخاطر، مشيرة إلى أن متحف شاتيون أنفق نحو 150 ألف يورو خلال عامين على تركيب الكاميرات وتعزيز الأبواب والبوابات، إلا أن السارقين اختاروا تنفيذ العملية في وضح النهار بعد فشل محاولتين ليليتين.
 
وتبلغ ميزانية الخطة 30 مليون يورو على مدى 3 سنوات، وتتضمن 33 إجراءً تشمل تطوير البنية الأمنية، وتعزيز تدريب العاملين، وتحسين أنظمة المراقبة والاستجابة السريعة.
 
وجاء الإعلان بعد أيام من سرقة طوق ذهبي أثري يعود إلى نحو عام 500 قبل الميلاد من متحف منطقة شاتيون في إقليم بورغوني. واقتحم رجلان قاعة العرض أمام الزوار، وحطما صندوقاً زجاجياً قبل الاستيلاء على القطعة المعروفة باسم طوق "سيدة فيكس".
 
ويزن الطوق نحو نصف كيلوغرام من الذهب الخالص، ويعد أهم قطعة عُثر عليها داخل قبر أميرة من الحضارة السلتية اكتشف عام 1953. 
 
وأعلنت السلطات توقيف أحد المشتبه بهم، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن التحقيق.
 
وشهدت فرنسا خلال الأشهر الماضية سرقات أخرى، بينها عملية استهدفت متحف لاليك في منطقة الألزاس، وأخرى طالت متحفاً في وسط البلاد.
 
وأثارت السرقات دعوات إلى حفظ القطع الثمينة في خزائن وعرض نسخ مقلدة بدلاً منها، لكن الوزيرة رفضت تعميم هذا الحل، مؤكدة أن القطع الأصلية يجب أن تظل متاحة للجمهور، مع اعتماد إجراءات أمنية تناسب طبيعة كل موقع.