وليد جنبلاط يصدر "قدر في هذا المشرق"
الميادين
الأربعاء 29 تموز 2026
يستعرض جنبلاط من خلال كتابه تاريخ عائلته ومسيرته الشخصية والسياسية، رابطاً بين تجربته الخاصة والتحوّلات التي عرفها لبنان والمشرق منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977.
صدر حديثاً عن "دار نوفل/هاشيت أنطوان" في بيروت كتاب بعنوان "قدر في هذا المشرق: من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل"، للوزير والنائب اللبناني السابق، وليد جنبلاط، يقدّم فيه شهادة سياسية وتاريخية عن أبرز الأحداث التي شهدها لبنان والمنطقة خلال العقود الخمسة الماضية.
ويستعرض جنبلاط من خلال كتابه تاريخ عائلته ومسيرته الشخصية والسياسية، رابطاً بين تجربته الخاصة والتحولات التي عرفها لبنان والمشرق منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977، ثم توليه قيادة "الحزب التقدمي الاشتراكي" والزعامة السياسية للطائفة الدرزية.
ويتناول الكتاب محطات من الحرب الأهلية اللبنانية وتفاصيل عدد من المعارك والتحالفات السياسية، إلى جانب كواليس اغتيالات ومؤامرات ولقاءات جمعت شخصيات لبنانية وإقليمية بقادة ومسؤولين دوليين.
كما يناقش جنبلاط تطورات المنطقة ومستقبل سوريا بعد حكم بشار الأسد، ومسائل العدالة الانتقالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة، إضافة إلى التحدّيات الأمنية والسياسية التي واجهها لبنان في ظل الحرب الإسرائيلية.
ويستعيد الكتاب الدور الذي أدّاه جنبلاط خلال الحرب الأهلية ومرحلة ما بعد اتفاق الطائف، ومشاركته في محطات سياسية بارزة، من بينها "انتفاضة الاستقلال" عام 2005 وخروج الجيش السوري من لبنان، فضلاً عن مواقفه المرتبطة بالقضية الفلسطينية والدولة المدنية والعيش المشترك.
وبحسب تقديم الناشر، يروي جنبلاط في مذكراته "الخيارات الصعبة التي اتخذها خلال مسيرته، وما رافقها من صراعات واغتيالات وتبدّلات سياسية، كما يتوقّف عند المعارك التي خاضها بهدف حماية الجبل والمحافظة على التعدّدية اللبنانية".
ويتوجّه جنبلاط (1949) في الكتاب إلى نجله تيمور وأحفاده والشباب اللبناني والعربي، ناقلاً إليهم خلاصات تجربته السياسية، ومحذّراً من تكرار أخطاء الماضي ومن المخاطر التي قد تهدّد وحدة لبنان والمنطقة.
ويطرح الكتاب رؤية لمستقبل لبنان والمشرق، تقوم على تجاوز الانقسامات الطائفية، وترسيخ الديمقراطية والعدالة والسيادة الوطنية، إلى جانب حماية التنوّع الاجتماعي والثقافي.