أحداث ثقافية أخرى
"بينالي البندقية" يعتزم الطعن بسحب منحة أوروبية
رويترز
الخميس 23 تموز 2026

تعتزم "مؤسسة بينالي البندقية" الطعن في قرار الاتحاد الأوروبي بسحب منحة بقيمة مليوني يورو، بسبب مشاركة روسيا في دورة المعرض لعام 2026، والذي يعد من بين أهم الفعاليات الثقافية في العالم. 
 
ويعيش "بينالي البندقية" الذي يضم معارض دولية في مجالات الفن والهندسة المعمارية والسينما والرقص والموسيقى والمسرح، أزمة سياسية وإعلامية منذ شهر آذار الماضي، عندما أعلن المنظمون السماح لروسيا بإعادة فتح جناحها للمرة الأولى منذ حرب أوكرانيا عام 2022. وقد لاقت هذه الخطوة انتقادات لاذعة من الحكومة الإيطالية. ومن جانبها، حذرت المفوضية الأوروبية من أنها ستعلّق أو تلغي تمويلا بقيمة مليوني يورو إذا أعيد فتح الجناح الروسي.
 
وقال منظمو "بينالي البندقية" إن قرار "الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة" كان متوقعًا منذ فترة طويلة، وإنهم "سيؤكدون حقوقهم لدى جميع السلطات المختصة” للطعن في هذه الخطوة. أما المفوضية الأوروبية، فأكدت في وقت سابق أنها قررت إلغاء التمويل بناء على مشورة قانونية وتوصية من الاتحاد الأوروبي. ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية توماس رينيه قوله إنه "ينبغي أن تصون الفعاليات الثقافية المموَّلة بأموال دافعي الضرائب الأوروبيّين القيم الديمقراطية، وأن تعزز الحوار والتنوع وحرية التعبير، وهي قيم لا تحظى بالاحترام في روسيا في الوقت الراهن".
 
وأشارت "مؤسسة بينالي البندقية" إلى أنّ المنحة موّلت، بشكل مشترك، مشاريع يديرها "قسم السينما" التابع لها، لا تمت إلى مشاركة روسيا بصلة، مضيفة: "لا يؤثر هذا الإجراء كثيرًا في الميزانية أو الحسابات أو الأنشطة المخطط لها أو المستمرة لبينالي البندقية". فيما دافع رئيس المؤسسة بيترانجيلو بوتافوكو عن قرار السماح بإعادة فتح جناح روسيا، واصفًا المهرجان بأنه "مساحة للتعايش لكوكب الأرض بأكمله" من دون رقابة.