مهرجان القدس: تحية لزياد الرحباني
الميادين
الأربعاء 19 آب 2026
بعد عامين من الانقطاع بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، افتتح مهرجان القدس دورته الــ 30 بتحية للفنان اللبناني الراحل، زياد الرحباني.
وأحيت "فرقة القدس للموسيقى العربية"، أمسية في "مركز يبوس الثقافي" وسط القدس الشرقية، قدمت خلالها مجموعة من أغاني الرحباني، الذي رحل العام الماضي عن 69 عاماً.
وقدمت الفرقة مجموعة من أعمال زياد الرحباني، من بينها: "اسمع يا رضا"، و"الحالة تعبانة يا ليلى"، و"تلفن عياش"، و"سلملي عليه"، فيما أدى عضو الفرقة محمد بلبيسي أغنية "بلا ولا شي".
واختتمت جوقة الفرقة، المؤلفة من 5 مؤدين بينهم فتاتان ارتدتا زياً بتطريز فلسطيني، العرض بأغنية "أنا مش كافر بس الجوع كافر".
وقال رئيس مجلس إدارة "مركز يبوس الثقافي"، الموسيقي سهيل خوري، إن مهرجان القدس في دورته الــ 30 يبلغ عمره الفعلي 40 عاماً، لكنه شهد فترات انقطاع بسبب الانتفاضات والحروب والحرب على غزة، مؤكداً أن عودة المهرجان "تهدف إلى منح الناس الأمل وجمعهم من جديد".
وأضاف خوري أن رحيل زياد الرحباني دفع القائمين على المهرجان إلى التفكير في تقديم عمل يحيي ذكراه من خلال موسيقاه.
من جهته، قال مخرج الأفلام يوسف الصالحي إن أمسية زياد الرحباني تمثل جزءاً كبيراً من ذاكرة الجمهور، وإن القدس بحاجة إلى هذا النوع من الفعاليات.
وكانت الدورة السابقة من المهرجان قد أقيمت عام 2023، قبل اندلاع الحرب على غزة من العام نفسه.
وتقول إدارة المهرجان إن إقامة مهرجان يحمل اسم القدس، التي تحتلها "إسرائيل" منذ عام 1967، "تهدف إلى إحياء الحياة الثقافية وإعادة الروح إلى شوارع المدينة".
ويقام المهرجان هذا العام بالشراكة مع مهرجان "ليالي الطرب في قدس العرب"، الذي ينظمه "المعهد الوطني للموسيقى".
وتتواصل فعاليات المهرجانين على مدار شهرين، من خلال عروض موسيقية وغنائية وندوات ثقافية ومعارض فنية تقام في مواقع متعددة من القدس الشرقية حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.