أحداث ثقافية أخرى
"أيام قرطاج السينمائية" تفتح باب الترشح لدورتها الــ 37
الميادين
الخميس 6 آب 2026

تكتسب الدورة الجديدة أهمية خاصة لتزامنها مع ذكرى تأسيس المهرجان الذي تحول على امتداد عقود إلى منصة للحوار بين السينمائيين العرب والأفارقة.
 
أعلنت إدارة "مهرجان أيام قرطاج السينمائية" فتح باب الترشح للمشاركة في المسابقات الرسمية للدورة الــ 37، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 60 عاماً على تأسيس مهرجان قرطاج.
 
ويستمر استقبال ملفات الأفلام حتى 15 أيلول/سبتمبر المقبل، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للتسجيل، على أن تشمل المشاركة 4 مسابقات رسمية هي الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الوثائقية الطويلة، والأفلام القصيرة، إلى جانب مسابقة "قرطاج السينما الواعدة" المخصصة لاكتشاف المخرجين الشباب ودعم تجاربهم الأولى.
 
وتأتي هذه الخطوة ضمن الاستعدادات المبكرة لدورة يُنتظر أن تحمل طابعاً استثنائياً، يجمع بين الاحتفاء بتاريخ المهرجان والانفتاح على تجارب سينمائية جديدة من العالم العربي وأفريقيا ومختلف بلدان الجنوب.
 
وتسعى إدارة المهرجان من خلال الدورة المقبلة (12 - 19 كانون الأول/ديسمبر 2026) إلى استقطاب إنتاجات تعكس حيوية المشهد السينمائي، مع مواصلة دعم السينما المستقلة والأعمال ذات القيمة الفنية والبعد الإنساني، وهي التوجهات التي شكلت هوية "أيام قرطاج السينمائية" منذ انطلاقها عام 1966.
 
وتكتسب الدورة الجديدة أهمية خاصة لتزامنها مع ذكرى تأسيس المهرجان الذي تحول على امتداد عقود إلى منصة للحوار بين السينمائيين العرب والأفارقة، وفضاء لاكتشاف مواهب جديدة أسهمت لاحقاً في تطوير السينما في بلدانها، إضافة إلى دوره في التعريف بقضايا الجنوب وإبراز تنوعه الثقافي.
 
وفي إطار التحضيرات، عقدت وزارة الشؤون الثقافية التونسية جلسة عمل لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية، أكدت خلالها وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، على أهمية إعداد دورة استثنائية تليق بمكانة المهرجان على المستويين العربي والأفريقي.
 
وتناول الاجتماع الخطوط العامة للبرمجة الثقافية والفنية، وقوائم الضيوف وبرامج التكريم، إلى جانب الأنشطة الموازية والجوانب التنظيمية واللوجستية والمالية المرتبطة بالدورة.
 
ومن بين المشاريع المرتقبة للاحتفاء بمرور 60 عاماً على تأسيس المهرجان، العمل على توثيق تاريخه بالتعاون مع التلفزة التونسية وعدد من الشركاء، بهدف حفظ ذاكرته واستعادة أبرز محطاته والأسماء التي أسهمت في ترسيخ حضوره كأحد المهرجانات السينمائية المرجعية في المنطقة.
 
ومنذ تأسيسه على يد الناقد والسينمائي التونسي الطاهر شريعة عام 1966، حافظ "مهرجان أيام قرطاج السينمائية" على توجهه الداعم للسينما العربية والأفريقية، ووفّر مساحة للتبادل الفكري والإبداعي بين صناع الأفلام في بلدان الجنوب.
 
كما نجح المهرجان في بناء حضور دولي بارز، وأصبحت جوائزه، وفي مقدمتها جائزة "التانيت الذهبي"، من أهم الجوائز التي يتطلع إليها السينمائيون والمخرجون والمنتجون في المنطقة.