أوبرا متنقلة تحوّل مواقف روما إلى مسارح مفتوحة
الميادين
الجمعة 19 حزيران 2026
العاصمة الإيطالية تختتم جولة جديدة من مشروع "أوبرا كاميون"، الذي يحوّل شاحنة كبيرة إلى مسرح متنقل يجوب الأحياء والساحات والمواقف.
في مبادرة ثقافية لافتة، اختتمت العاصمة الإيطالية روما جولة جديدة من مشروع "أوبرا كاميون"، الذي يحوّل شاحنة كبيرة إلى مسرح متنقل يجوب الأحياء والساحات والمواقف، بهدف إخراج الأوبرا من قاعاتها التقليدية وتقديمها مجاناً لجمهور أوسع.
وقدّم المشروع هذا العام أوبرا "حلّاق إشبيلية" للمؤلف الإيطالي، جواكينو روسيني، ضمن جولة امتدت من 31 أيار/مايو الماضي حتى 17 حزيران/يونيو 2026، وشملت 10 عروض في روما ومحيطها، بينها عروض أقيمت في مواقف سيارات وساحات عامة، قبل أن تُختتم أمس في فالمونتوني قرب العاصمة.
العرض، الذي تولاه مسرح "أوبرا روما"، قُدّم بنسخة مصممة خصيصاً للأماكن المفتوحة، مع أوركسترا "مسرح أوبرا روما" بقيادة أليساندرو بوليدجي وإخراج مانو لالي. واعتمدت الرؤية المسرحية على أجواء السيرك، والكوميديا الشعبية الإيطالية، ومسرح الشارع، ما منح العمل الكلاسيكي طابعاً حيوياً قريباً من الناس.
وتؤكد المبادرة توجهاً متزايداً في أوروبا نحو جعل الفنون الكلاسيكية أكثر حضوراً في الحياة اليومية، خصوصاً في الأحياء البعيدة عن المسارح الكبرى.
ووفق بلدية روما، جذب المشروع في دورة سابقة آلاف المتفرجين، فيما قال عدد كبير من الحضور إنهم شاهدوا عرض أوبرا للمرة الأولى من خلال هذه التجربة.