أحداث ثقافية أخرى
العراق ضيف شرف الدورة الـ25 لمعرض عمّان الدولي للكتاب
العرب اللندنية
الجمعة 3 تموز 2026

 أعلن اتحاد الناشرين الأردنيين اختيار العراق ضيف شرف الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمّان الدولي للكتاب 2026، في خطوة تؤكد استمرار المعرض في ترسيخ حضوره بوصفه أحد أبرز التظاهرات الثقافية العربية، ومنصة لتعزيز الحوار الثقافي وتوسيع آفاق التعاون بين المبدعين ودور النشر في المنطقة.
 
ومن المقرر أن تقام الدورة الجديدة خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026 في المركز الأردني للمعارض الدولية – مكة مول، وسط استعدادات لتقديم برنامج ثقافي وأدبي وفني يعكس مكانة المعرض ودوره في دعم صناعة النشر والكتاب.
 
وقال رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير معرض عمّان الدولي للكتاب، جبر أبو فارس، إن اختيار العراق ضيف شرف لهذه الدورة يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويؤكد المكانة التي بات يحتلها المعرض باعتباره فضاءً جامعاً للمثقفين والناشرين والمبدعين العرب، ومنبراً للحوار وتبادل الخبرات والتجارب الثقافية.
 
وأوضح أن المشاركة العراقية ستتجسد عبر برنامج ثقافي متنوع ينسجم مع البرنامج العام للمعرض، مشيراً إلى أن اللجان المنظمة ستعمل بالتنسيق مع الجهات الثقافية العراقية لإعداد مشاركة نوعية تبرز ثراء المشهد الثقافي العراقي، وتقدم صورة شاملة عن منجزه الأدبي والفكري والفني.
 
وأضاف أن استضافة العراق لا تقتصر على الحضور الرمزي، بل تمثل فرصة لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، ولا سيما في مجالات النشر والترجمة والصناعات الثقافية، إلى جانب إتاحة المجال أمام الجمهور الأردني وزوار المعرض للتعرف إلى التجربة العراقية بما تحمله من تنوع وإرث حضاري وإبداعي يمتد عبر عقود.
 
ويُنتظر أن تشهد المشاركة العراقية حضور نخبة من الأدباء والكتاب والباحثين والناشرين، إلى جانب تنظيم ندوات وأمسيات أدبية وفكرية، ومعارض متخصصة، بما يثري البرنامج الثقافي للمعرض ويعزز التفاعل بين المثقفين العرب.
 
ويواصل معرض عمّان الدولي للكتاب تكريس تقليد اختيار دولة عربية ضيفاً للشرف في كل دورة، في مبادرة تهدف إلى إبراز التجارب الثقافية العربية وتعميق التبادل المعرفي. وقد استضاف في دورات سابقة عدداً من الدول العربية، من بينها فلسطين، ومصر، والإمارات، وقطر، وتونس، والكويت، والجزائر، وسلطنة عُمان، ما أسهم في ترسيخ مكانته كملتقى سنوي يجمع صناعة الكتاب بالحراك الثقافي العربي.
 
ويأتي اختيار العراق لهذه الدورة في ظل ما يشهده المشهد الثقافي العراقي من حراك متجدد، وما تمتلكه البلاد من إرث أدبي وفكري عريق، الأمر الذي يمنح الدورة الخامسة والعشرين بعداً عربياً خاصاً، ويعزز دور المعرض في بناء جسور التواصل بين الثقافات العربية، وترسيخ الكتاب بوصفه أداة للحوار والانفتاح وتبادل المعرفة.