أحداث ثقافية أخرى
"أبوظبي للغة العربية" يعلن الفائزين بمنحه البحثية.. سبعة مشاريع تعزز المعرفة بالعربية
العرب اللندنية
الخميس 2 تموز 2026

 أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، أسماء الفائزين بالدورة السادسة من برنامج المنح البحثية لعام 2026، مواصلًا جهوده في دعم البحث العلمي المتخصص في اللغة العربية وعلومها، وتعزيز مكانة العربية لغةً للإنتاج الأكاديمي والمعرفة على المستويين الإقليمي والدولي.
 
ويُعد البرنامج، الذي أطلقه المركز عام 2021، إحدى المبادرات الرائدة الهادفة إلى تشجيع الباحثين على إنجاز دراسات ومشروعات علمية أصيلة تُسهم في تطوير المعرفة اللغوية وإثراء المكتبة العربية بإنتاج بحثي رصين يخدم مختلف الحقول العلمية والإنسانية.
 
وشهدت الدورة السادسة إقبالًا لافتًا، إذ استقطبت 623 باحثًا من 34 دولة، في مؤشر على اتساع الاهتمام العالمي بالدراسات المرتبطة باللغة العربية، وترسيخ البرنامج مكانته منصةً داعمة للباحثين والمتخصصين.
 
وأسفرت النتائج عن فوز سبعة مشروعات بحثية توزعت على عدد من الحقول المعرفية. ففي فئة المعجم العربي، فاز مشروع «ألفاظ النخيل في لهجات دولة الإمارات: دراسة لغوية» للباحث أحمد محمد عبيد من الإمارات، ومشروع «مفاتيح التراث: معجم المجتمع والثقافة الشعبية قبل الإسلام» للباحث محمد عبيد الله من الأردن.
 
وفي فئة تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، نال المنحة مشروع «اللغة الموروثة واللسان المكتسب: نحو بناء الكفاءة اللسانية لوارثي العربية» للباحثين نزار قبيلات ولؤي بدران من الأردن.
 
أما فئة المناهج الدراسية، فشهدت فوز مشروع «صورة الإبل في مناهج التعليم بدول مجلس التعاون الخليجي: دراسة مقارنة في التحولات السيميائية وتتبع تاريخي لمسيرة العرض والتناول واستراتيجيات المعالجة في كتب اللغة العربية» للباحث فواز صالح السلمي من السعودية.
 
وفي فئة الأدب والنقد، فاز مشروع «الاستشراق الفرنسي والأدب العربي: التاريخ والمسارات والمآلات» للباحث محمد الصحبي العلاني من تونس، ومشروع «الحِرف والحُروف: أثر أساتذة الظل في صناعة الخطاب التراثي» للباحث سعيد العوادي من المغرب، إلى جانب مشروع «النص الأصلي: مخطوطات ودفاتر نجيب محفوظ» للباحث محمد شعير من مصر.
 
وأكد رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، الدكتور علي بن تميم، أن برنامج المنح البحثية يواصل أداء دوره بوصفه إحدى الركائز الأساسية لدعم البحث العلمي باللغة العربية، من خلال تمكين الباحثين من تطوير مشروعاتهم وإنتاج دراسات رصينة تسهم في تعزيز حضور العربية لغةً للعلم والثقافة والمعرفة، وترسخ مكانة أبوظبي مركزًا إقليميًا وعالميًا لدعم البحث والإبداع الثقافي.
 
وأشار إلى أن المشروعات الفائزة هذا العام تعكس تنوعًا في الموضوعات والمقاربات البحثية، بما يسهم في إثراء الحقول المعرفية المرتبطة باللغة العربية، ودعم استدامة الإنتاج العلمي العربي، وفتح آفاق جديدة لمعالجة قضايا لغوية وثقافية ومعرفية متجددة.
 
ويؤكد الإعلان عن الفائزين استمرار البرنامج في تحقيق أهدافه الرامية إلى تمكين الباحثين، وتشجيع إنتاج مؤلفات علمية أصيلة، وبناء قاعدة معرفية راسخة تخدم تطور الدراسات العربية، بما ينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في دعم الثقافة وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
 
ومنذ إطلاقه عام 2021، قدم البرنامج 42 منحة بحثية استفاد منها 49 باحثًا من مختلف أنحاء العالم، في تأكيد على دوره المتنامي في دعم البحث العلمي المتخصص وتعزيز حضور اللغة العربية في المشهد الأكاديمي والثقافي العالمي.