باريس: معرض تفاعلي يعيد تركيب مقبرة توت عنخ آمون وكنوزها
الميادين
الثلاثاء 30 حزيران 2026
مركز معارض باريس يستضيف معرض "توت عنخ آمون: مقبرته وكنوزه"، في تجربة تفاعلية تعيد تقديم مقبرة الفرعون الشاب كما اكتُشفت عام 1922.
يستضيف مركز معارض باريس، بورت دو فرساي، ابتداءً من 3 تموز/يوليو المقبل معرضاً بعنوان "توت عنخ آمون: مقبرته وكنوزه"، في تجربة تفاعلية تعيد تقديم مقبرة الفرعون الشاب كما اكتُشفت عام 1922 في وادي الملوك بالأقصر.
ويستمر المعرض حتى 2 أيلول/سبتمبر، مقدماً نسخة جديدة من مشروع عُرض سابقاً في عدد من المدن حول العالم.
ويمتد على مساحة تتجاوز 2500 متر مربع، حيث يعيد تركيب البنية الداخلية للمقبرة، بما يشمل الممرات والحجرات وتسلسل الدخول وصولاً إلى مشهد الباب المختوم وظهور الكنوز تدريجياً.
ويضم المعرض نحو 1000 قطعة أعيد إنتاجها بالاعتماد على الأرشيفات الميدانية والصور التاريخية ورسوم التنقيب والدراسات الأثرية المرتبطة بالمقتنيات الأصلية المحفوظة في المتاحف المصرية.
وتُعرض القطع ضمن سياقها الأثري وفي مواقعها داخل المقبرة، وتشمل العربات الاحتفالية، والأثاث الملكي، والصناديق، والأسلحة، والتماثيل، والأدوات الطقسية، إضافة إلى لقى أثرية تعكس جوانب من الحياة في مصر القديمة، خصوصاً ما يتصل بالتصورات الجنائزية والاحتفالات المرتبطة بالعالم الآخر.
كما يوظف المعرض تقنيات الواقع الافتراضي والعروض البصرية التفاعلية، بما يتيح للزوار استعادة تفاصيل من الحياة اليومية للفرعون ومراحل عبوره الرمزية إلى العالم الآخر في الميثولوجيا المصرية القديمة.
ويخصص المعرض أيضاً قاعة بعرض بزاوية 360 درجة تعيد بناء العوالم الرمزية في المعتقدات المصرية، من لحظة الخلق الأولى إلى عالم الموت، في تجربة تسعى إلى تقديم المقبرة في سياقها الكامل من دون المساس بالقطع الأصلية الموجودة في مصر.