أحداث ثقافية أخرى
عمان السينمائي الدولي يعلن عن برنامجه الرسمي التنافسي للدورة السابعة
العرب اللندنية
الثلاثاء 30 حزيران 2026

 أطلق مهرجان عمان السينمائي الدولي، برنامجه الرسمي الكامل لدورته السابعة، حيث تضيف هذه الدورة بعدا جديدا إلى مسيرة المهرجان وتُسهم في توسيع حضوره خارج المنطقة، مع تشكيلة سينمائية ثرية ومتنوعة تضم اثنين وثمانين فيلما من سبع وعشرين دولة، إلى جانب عشرة عروض أولى عالمية وعرضين دوليين أوليين وخمسة عروض أولى عربية.
 
يقدّم البرنامج أفلاما مختارة بعناية من الروائي العربي الطويل والوثائقي الطويل والروائي القصير، إلى جانب أفلام روائية طويلة غير عربية جرى انتقاؤها من بين ما يناهز 900 عملا مقدما.
 
وتعكس هذه الأعمال طيفا واسعا من الرؤى الفنّية والمقاربات السينمائية، وتتيح للجمهور الأردني مشاهدة أفلام قد لا تصل إلى الشاشات التجارية المحلية، إضافةً إلى برنامج واسع من الأنشطة الصناعية والفعاليات المخصّصة لصنّاع السينما.
 
ويستضيف المهرجان مخرجين وممثلين ومنتجين ونقّادا وخبراء دوليين، مانحا مساحة فريدة للحوار حول السينما المعاصرة وللاطلاع على أصوات جديدة استثنائية من العالم العربي وخارجه.
 
وتتنافس الأفلام على جائزة السوسنة السوداء، الجائزة الكبرى للمهرجان، مع جوائز نقدية مرافقة في أربع فئات تنافسية.
 
كما يمنح المهرجان جائزة لأفضل فيلم قصير أردني. وسيتمكّن الجمهور من حضور نقاشات ما بعد العرض مع صنّاع الأفلام عقب عروض مختارة، إلى جانب التصويت لأفضل أفلامهم عبر جائزة الجمهور الممنوحة في كل فئة تنافسية.
 
وتعليقا على اختيارات هذا العام، صرّح فادي حداد، رئيس برمجة الأفلام العربية الطويلة والقصيرة: "يجمع برنامج هذه الدورة عددا لافتا من الأفلام التي تُعالج تساؤلات حول الانتماء والهوية والبحث عن الاستقرار في عالم تتصاعد فيه حالة اللايقين. وعلى اختلاف بلدانها وسياقاتها، يجمع هذه الأفلام التزامٌ مشتركٌ باستكشاف ما يعنيه العيش والحلم والإبداع في زمن التحوّلات الكبرى. وهي مجتمعةً تعكس تنوّع السينما العربية المعاصرة وصمودها في آن واحد".
 
تتميز اختيارات مسابقة الأفلام الروائية الطويلة العربية في هذه الدورة بتنوع وثراء يعكسان حيوية السينما العربية المعاصرة وقدرتها على الاشتباك مع قضايا الهوية والواقع.
 
وتقدم المسابقة ثمانية أعمال لمخرجين متميزين من مختلف أنحاء العالم العربي، حيث يبرز الحضور المغربي بفيلم "خلف أشجار النخيل" لمريم بن مبارك، والجزائري بفيلم "رقية" ليانيس كوسّيم، بينما تسجل السينما المصرية حضوراً لافتاً بعملين هما "شكوى رقم 713317" لياسر شفيعي و"المستعمرة" لمحمد رشاد.
 
كما تضم المسابقة فيلم "ملكة القطن" لسوزانا ميرغني من السودان، و"مملكة القصب" لحسن هادي من العراق، إلى جانب الفيلم اللبناني "نجوم الأمل والألم" لسيريل عريس، والفيلم التونسي "وين ياخدنا الريّح" لآمال قلاتي؛ مما يشكل توليفة بصرية تتأرجح بين الرصد السردي والبحث الجمالي المعمق.
 
أما مسابقة الأفلام القصيرة العربية، فتشهد منافسة محتدمة عبر عشرين فيلماً تختزل تكثيف الصورة وطاقة التجريب الشبابية، بمشاركة واسعة لسينمائيين من المشرق والمغرب العربي. وتمثل السينما الأردنية حضوراً قوياً بأربعة أعمال هي "ثورة غضب" لعائشة شحالتوغ، و"زواج سفر" لعبد الله الزيادي، و"لا تقتلع الورد" لبنان حسين المناصير، و"لساتني أنا" لجوانا عريضة.
 
وتشارك مصر بباقة من الأعمال هي "آخر المعجزات" لعبد الوهاب شوقي، و"قبل الظهر" لمروان الشافعي، و"قُمع" لمارك أيمن، و"مشاكل داخلية" لمحمد طاهر. بينما يبرز الحضور اللبناني عبر أفلام "عليا" ليارا ملكي، و"كل هذا الموت" لفادي سرياني، و"وبركي قصفوا هون الليلة؟" لسمير سرياني.
 
وتكتمل جغرافيا المسابقة بأفلام تعكس هموم البيئة والمجتمع والذات من تونس بفيلمي "ما لم تأخذه الشمس" و"مكان ما أنتمي له"، وفلسطين بفيلم "أنا سعيد لأنك ميت"، والسعودية بفيلم "الرجل الذي تعثّر بكلماته"، إلى جانب مشاركات متميزة من الجزائر بفيلم "بيمو"، والبحرين بفيلم "سالم غير سالم"، والمغرب بفيلم "عايشة"، والسودان بفيلم "لا أثر للأفق"، والعراق بفيلم "الكراميل المملّح".