أحداث ثقافية أخرى
"أوسكار العلوم" وزّع جوائزه وكرّم علماء
نداء الوطن
الإثنين 20 نيسان 2026

اجتمعت نخبة من نجوم هوليوود وروّاد التكنولوجيا وشخصيات بارزة من مجالات مختلفة في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأميركيّة، للمشاركة في حفل "Breakthrough Prizes"، المعروف بـ "أوسكار العلوم"، وهي مناسبة تُكرّم إنجازات كبار العلماء حول العالم ضمن ثلاث فئات رئيسية: علوم الحياة، الفيزياء الأساسية، والرياضيّات.
 
الممثل الأميركي إدوارد نورتون قال لـ "وكالة الصحافة الفرنسية": "هؤلاء من أكثر الأشخاص بطولة وإلهامًا في العالم"، مشدّدًا على أهمية تسليط الضوء على ما يقدّمه هذا النوع من العمل للبشرية جمعاء، ومعتبرًا أن دعم العِلم مهمّ دائمًا، لكنه اليوم أصبح أكثر إلحاحًا من أيّ وقت مضى.
 
واتفق متسلّق الصخور أليكس هونولد مع نورتون، معربًا عن أمله في أن تبقى تقلّبات "المناخ السياسي" قصيرة الأمد، مقارنةً بالجهود الطويلة المطلوبة لتحقيق هذا النوع من التقدُّم في المعرفة البشرية.
 
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة "OpenAI" سام ألتمان، إن التعاون بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وبعض العلماء الفائزين بالجوائز "يُسرّع وتيرة الاكتشافات، ويُتيح تقديمها إلى العالم بسرعة أكبر من السابق".
 
وخلال النسخة الثانية عشرة من الجوائز، مُنحت ست جوائز، قيمة كلّ منها ثلاثة ملايين دولار، كما كُرّم عالم الرياضيّات الفرنسي فرانك ميرل الذي أكّد بدوره أن التمويل "أساسيّ" للعلم، وأنه يشكّل إحدى ركائز الحضارة.
 
الحدث حضره عدد من النجوم، بينهم بن أفليك، ليلي كولينز، روبرت داوني جونيور، جيجي حديد، آن هاثاواي، جيسيكا شاستين، غال غادوت، نعومي واتس وزوجها بيلي كرودب، إلى جانب شخصيات عامة مثل بيل غيتس وباريس هيلتون. علمًا أنه خلال العام الماضي، خفّضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمويل العلوم، ما أدّى إلى وقف مشاريع وإلحاق أضرار بالقوى العاملة.