أحداث ثقافية أخرى
"مهرجان عمّان السينمائي الدولي" في دورته السابعة: ما وراء الإطار
الميادين
الجمعة 5 حزيران 2026

"مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم" يطلق دورته السابعة تحت شعار "ما وراء الإطار"، في دعوة للنظر إلى ما هو أبعد من الصورة والشاشة.
 
أعلنت إدارة "مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم" أن الدورة السابعة من المهرجان ستحمل شعار "ما وراء الإطار"، سعياً إلى تسليط الضوء على الأبعاد الإنسانية والفكرية الكامنة خلف الأعمال السينمائية، وما تتيحه من فرص للتأمل والحوار وفهم الآخر.
 
الأميرة ريم علي، عضو مجلس مفوضي "الهيئة الملكية الأردنية للأفلام"، ورئيسة المهرجان والشريكة المؤسسة، إن الشعار "يشكل دعوة للنظر إلى ما هو أبعد من الصورة والشاشة، وصولاً إلى القصص الإنسانية التي تجمع البشر رغم اختلافاتهم".
 
وأضافت أن "بعض أهم عناصر الحكاية لا تُرى داخل حدود الإطار، بل تتجلى في تنوع وجهات النظر والرؤى التي تحملها الأعمال الفنية".
 
وأكدت علي أن "السينما تواصل أداء دورها الإنساني والثقافي في عالم يشهد تغيرات متسارعة"، مشيرة إلى أن "تأثير الذكاء الاصطناعي على الأدوات الفنية بات غير مسبوق، إلا أن جوهر السينما يظل مرتبطاً بالإنسان وقدرته على رواية القصص وبناء جسور التفاهم بين الثقافات والشعوب".
 
من جانبها، قالت مديرة المهرجان والشريكة المؤسسة، ندى دوماني، إن المهرجان يواصل الاحتفاء بالأفلام التي تتجاوز حدود عدسة الكاميرا لتطرح أسئلة أعمق حول الإنسان والمجتمع. 
 
وأضافت أن "الحاجة اليوم تزداد إلى تضافر جهود الفنانين والمثقفين والعاملين في الحقل الثقافي لفهم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والإصغاء إلى الأصوات والقصص التي يبقى أثرها حاضراً حتى بعد انطفاء الصورة".
 
ويجسد الملصق الرسمي للدورة السابعة (26 تموز/يوليو - 3 آب/أغسطس 2026)، الذي صممته شركة "فرام صودا"، رؤية بصرية مستوحاة من الشعار، حيث تتوسع الإطارات وتتجاوز حدودها التقليدية، في إشارة إلى تعدد الرؤى والاحتمالات التي تتيحها السينما بوصفها مساحة للتعبير والاكتشاف.
 
وأشار البيان إلى أن إدارة المهرجان ستكشف خلال الأسابيع المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة ببرنامج الدورة الجديدة، بما في ذلك قائمة الأفلام المشاركة وأعضاء لجان التحكيم والضيوف، وسط توقعات بمشاركة عربية ودولية واسعة.