بسبب "إسرائيل": عشرات الفنانين يطالبون مسارح بريطانية بإنهاء شراكاتها مع "بلومبيرغ"
الميادين
الثلاثاء 2 حزيران 2026
نحو 261 فناناً ومثقفاً وعاملاً في المجال الثقافي يطالبون مسارح بريطانية بإنهاء شراكاتها مع "مؤسسة بلومبيرغ للأعمال الخيرية"، على خلفية علاقات المؤسسة مع "إسرائيل".
طالب 261 فناناً ومثقفاً وعاملاً في المجال الثقافي 5 من أبرز المسارح البريطانية بإنهاء شراكاتها مع "مؤسسة بلومبيرغ للأعمال الخيرية"، على خلفية علاقات المؤسسة مع "إسرائيل" ودعمها لمركز مرتبط بجامعة تل أبيب.
وجاءت المطالبة في رسالة مفتوحة وجّهها الموقعون إلى كل من "المسرح الوطني"، و"شركة شكسبير الملكية"، و"المسرح الملكي كورت"، و"يونغ فيك"، و"مسرح ألميدا"، معتبرين أن استمرار هذه الشراكات "يقوّض الالتزامات الأخلاقية التي تعلنها هذه المؤسسات في مجالات حقوق الإنسان والعدالة والمساواة".
وأشار الموقعون، ومن بينهم أسماء مثل: كاريل تشرشل، وصابرينا محفوظ، وهانا خليل، وأليكس لوثر، وبيلي هاول، إلى أن "مؤسسة بلومبيرغ للأعمال الخيرية"، تموّل مركز بلومبيرغ ساغول لقيادة المدن في جامعة تل أبيب، وهو مركز يقدّم تدريبات لرؤساء بلديات ومسؤولين محليين، من بينهم مسؤولون يديرون مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
واعتبرت الرسالة أن الأدلة المتعلقة بنشاط المركز "تظهر تورطه في دعم مشروع استيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مشيرة إلى أن "بعض خريجيه ومحاضريه تربطهم صلات بجهات إسرائيلية متهمة بالتحريض على الفلسطينيين أو دعم العنف ضدهم".
ودعا الموقعون المسارح البريطانية إلى رفض أي تمويل إضافي من "بلومبيرغ"، و"الكشف العلني عن الرعاة والمتبرعين الرئيسيين، وتوضيح مدى توافق هذه الشراكات مع التزاماتها المعلنة بمناهضة العنصرية واحترام حقوق الإنسان".
وأكد الفنانون والمثقفون في رسالتهم أن قوة العمل الثقافي لا تكمن في التميز الفني فقط، بل أيضاً في القيم التي يدافع عنها، مشددين على ضرورة البحث عن بدائل تمويلية أخلاقية لا تساهم في "إضفاء الشرعية على العنف والقمع"، كما جاء في الرسالة.
وتأتي هذه المطالب في ظل تصاعد الضغوط داخل الأوساط الثقافية والفنية في بريطانيا لمراجعة مصادر التمويل والرعاية المرتبطة بــ "إسرائيل"، على خلفية حرب الإبادة المستمرة في غزة.