أوروبا "تتنفس الصعداء" بعد خسارة "إسرائيل" في "يوروفيجن"
الميادين
الأربعاء 20 أيار 2026
ارتياح شعبي في أجزاء من أوروبا لفوز بلغاريا في مسابقة "يوروفيجن" على "إسرائيل"، بعد أشهر من ردود الفعل الغاضبة والمقاطعات والاحتجاجات على مشاركة كيان الاحتلال.
قوبل فوز بلغاريا للمرة الأولى في تاريخ مسابقة "يوروفيجن" على "إسرائيل"، بارتياح في أجزاء من أوروبا، بعد أشهر من ردود الفعل الغاضبة والمقاطعات والاحتجاجات على مشاركة كيان الاحتلال.
وحلّ الإسرائيلي نوام بيتان في المركز الثاني برصيد 343 نقطة، في مسابقة طغت عليها الاحتجاجات والخلافات بين هيئات البث وردود الفعل الجماهيرية الرافضة لمشاركة "إسرائيل".
وقوبل حصول "إسرائيل" على المركز الثاني في "يوروفيجن" 2026 بارتياح في بعض أنحاء أوروبا، بعد أشهر من الجدل والمقاطعات المرتبطة بالإبادة في غزة، والاتهامات بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى تحويل المسابقة إلى حملة قوة ناعمة سياسية.
ومع صعود "إسرائيل" خلال فرز أصوات الجمهور، ردّت أقسام من الحضور داخل قاعة Wiener Stadthalle في فيينا بصيحات استهجان عالية، بحسب تقارير متعددة من الحدث.
وقاطعت 5 دول، هي إيرلندا وإسبانيا وهولندا وآيسلندا وسلوفينيا، مسابقة هذا العام بسبب حرب الإبادة في غزة ومشاركة "إسرائيل" في الحدث.
وقبل المسابقة، وقّع أكثر من 1000 موسيقي وشخصية ثقافية رسائل مفتوحة تطالب بمنع "إسرائيل" من المشاركة.
كما وجّه وزير الثقافة الإسباني، إرنست أورتاسون، انتقادات حادة لمنظمي "يوروفيجن" بسبب السماح لــ "إسرائيل" بالمشاركة.
وقال لـــ "يورونيوز": "القرار الذي أنتقده، والذي أعتقد أنه خاطئ، هو قرار مجلس اتحاد البث الأوروبي بالسماح لإسرائيل بالمشاركة. هذا هو الخطأ منذ البداية."
واتهم أورتاسون منظمي "يوروفيجن" باستخدام الثقافة من أجل "تبييض حرب الإبادة في غزة"، ورفض الادعاءات بأن الموسيقى نفسها هي سبب الانقسامات المحيطة بمسابقة هذا العام.
كما أقر مسؤولون إسرائيليون بأن آمالهم في استضافة مسابقة "يوروفيجن" العام المقبل في "إسرائيل" من غير المرجح أن تتحقق، حتى مع وجود تكهنات بأن بلغاريا قد تواجه صعوبة في تنظيم الحدث.
وقال مسؤول لموقع "واي نت" الإسرائيلي: "الجميع يعلم أنه في هذا الوقت، ستكون استضافة يوروفيجن في إسرائيل أمراً معقداً للغاية".
وجاءت هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إسرائيل عزلة متزايدة بسبب عدواتها على غزة ولبنان.
وكشف تحقيق حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "إسرائيل" أنفقت أكثر من مليون دولار على الترويج لحملاتها في "يوروفيجن" خلال العامين الماضيين، ضمن جهد منسق ومدعوم من الدولة لتحسين صورتها في الخارج خلال الحرب على غزة.
ووفق الصحيفة "نسّقت السفارات الإسرائيلية والمكاتب الحكومية والمجموعات المؤيدة لإسرائيل حملات متعددة اللغات شجعت المشاهدين على التصويت مراراً للمتسابقين الإسرائيليين، بينما شارك بنيامين نتنياهو تصاميم ورسومات تحث المؤيدين على تعظيم عدد الأصوات".