حين تتكلم أشجار الزيتون.. حكاية للأطفال توثّق الذاكرة الفلسطينية
العرب اللندنية
الثلاثاء 7 نيسان 2026
يحكي الكتاب الموجه للأطفال "ثقوب شجرة الزيتون" للكاتب إيهاب القسطاوي قصة الطفل "وسام" الذي يكتشف أن أشجار الزيتون ليست مجرد مصدر للثمار، بل تمثل سجلاً حيّاً يوثّق آثار الرصاص في جذوعها، شاهدةً على جرائم الاحتلال ومحاولاته كسر إرادة الفلسطينيين، في مقابل إصرار الزيتون على الصمود والتجذّر في الأرض.
وصدر الكتاب حديثاً عن دار "الأمينة للنشر والتوزيع" في تونس، وذلك ضمن سلسلة "نداء غزة" التي تُعنى بتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الإسرائيلي.
وتركّز القصة على غرس القيم الوطنية في نفوس الأطفال، من خلال التأكيد على أن الذاكرة لا تُمحى، وأن الأرض تبقى لأصحابها، في سردية تربوية تُخاطب الوعي والوجدان معاً.
ويأتي هذا الإصدار بوصفه رسالة موجّهة إلى الأطفال لتعزيز ارتباطهم بالقضية الفلسطينية، وترسيخ معاني التضحية والصمود، باعتبارها طريقاً نحو الحرية.
ويُعدّ إيهاب القسطاوي من الكتّاب المتخصصين في أدب الطفل، حيث يعمل مدرباً وخبيراً في تنمية مهارات الأطفال، خاصة في مجالات الحساب الذهني والذاكرة والإبداع. وهو عضو في اتحاد كتاب مصر وعدد من المؤسسات الثقافية والتعليمية، كما نال لقب "سفير أطفال فلسطين" لعامي 2023 و2024.
وقد ألّف القسطاوي عشرات القصص الموجهة للأطفال، تُرجم بعضها إلى اللغة الإنجليزية، وشاركت في مسابقات ومعارض دولية، إلى جانب حصوله على جوائز أدبية، ومشاركته محكّماً في مسابقات متخصصة في أدب الطفل.