أحداث ثقافية أخرى
أبوظبي تطلق الدورة الرابعة من جائزة "سرد الذهب"
العرب اللندنية
الخميس 2 نيسان 2026

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، عن فتح باب الترشح للدورة الرابعة من جائزة "سرد الذهب"، ويستمر قبول الترشيحات حتى الخامس عشر من يونيو 2026، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز حضور اللغة العربية، ودعم الحراك الثقافي، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزًا عالميًا للإبداع والمعرفة.
 
ودعا المركز كُتّاب القصص القصيرة والمهتمين بفنون السرد من مختلف أنحاء العالم إلى التقدم بأعمالهم وفقًا للمعايير والشروط المعتمدة لكل فرع، والموضحة في موقعه الإلكتروني الرسمي، مع التأكيد على ضرورة استيفاء المتطلبات الفنية والإجرائية بما يضمن جودة المشاركات، ويعكس المستوى الإبداعي الذي تستهدفه الجائزة.
 
وتهدف الجائزة، عبر فروعها الستة، إلى تكريم رواة السير والسرود الشعبية، ودعم فنون السرد القصصي التي تسلط الضوء على التراث الإماراتي والعربي بطرق إبداعية؛ إذ يتمحور فرع "القصة القصيرة" حول قسمين، يركز الأول على "الأعمال السردية غير المنشورة" للاحتفاء بالإبداعات السردية الجديدة التي تمتاز بالابتكار والقدرة على إضافة نوعية لهذا الفن، فيما يركز القسم الثاني على "الأعمال السردية المنشورة"، سعيًا إلى إعادة إنتاج الموروث الشعبي بأسلوب فني، إضافة إلى فرع "السرود الشعبية" للحكايات والدراسات التي تحلل السرديات الشعبية ودورها في تشكيل الهوية الثقافية، وفرع "الرواة" الذي يكرّم رواة السير الشعبية محليًا وعربيًا، وفرع "السرد البصري" للأعمال التي تجمع بين النص الأدبي والصورة الفنية.
 
إقبال دولي متنامٍ وجوائز متعددة لتعزيز فنون الحكاية ودعم السرد والإبداع وصون التراث
 
كما تضم الجائزة فرع "السردية الإماراتية"، وتُمنح لشخصيات حقيقية أو اعتبارية، أو للأعمال المتميزة باللغة العربية وغيرها من اللغات الأخرى.
 
ويمكن للراغبين في الترشح اختيار الفرع المناسب لأعمالهم، وتعبئة نموذج الترشح المتاح عبر الموقع الإلكتروني لمركز أبوظبي للغة العربية.
 
وتستقبل الجائزة الترشيحات في جميع فروعها من الأفراد والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، فيما يتم الترشح لفرع "السردية الإماراتية" من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية ومن اللجنة العليا للجائزة، ولا تُمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية كبرى، مع ضرورة الالتزام بالشروط الواردة في "نموذج الترشح" في كل فرع، ويمكن إعادة الترشح للجائزة بالعمل ذاته مع ضرورة استيفاء شرط المدة الزمنية والتقدم بطلب لذلك.
 
وتواصل الجائزة رسالتها في دعم فنون السرد القصصي بمختلف أشكالها، وتكريم رواة السير والسرود الشعبية، بما يسهم في إحياء فن الحكاية الشعبية، وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب إبراز دور السرديات الشعبية في تشكيل الذاكرة الجمعية وترسيخ الهوية الثقافية، انسجامًا مع توجهات دولة الإمارات في صون التراث، وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية.
 
ومنذ انطلاقها في العام 2023، شهدت الجائزة نموًا متصاعدًا في حجم المشاركة والتفاعل؛ إذ استقطبت في دوراتها السابقة مشاركات واسعة من 37 دولة حول العالم، ما يعكس مكانتها المتنامية كمنصة إقليمية وعالمية تحتفي بفنون السرد، وتدعم استدامتها في ظل التحولات الثقافية المتسارعة.